العدد 1927
الخميس 23 يناير 2014
رسالة إلى حكيم العرب شفيقة الشمري
شفيقة الشمري
بلا رتوش
الخميس 23 يناير 2014

سيدي الوالد القائد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة روحي لك فداء، بلا رتوش وبلا مقدمات وبشكل مباشر صريح أبعث لك رسالة ولاء متجددة أحملها أمانة غالية من نساء البحرين عامة ونساء المحرق خاصة، رسالة من بناتك اللواتي يرددن دوما وأبدا بأن صوتك يا والدنا العظيم الذي يسكن زوايا الوطن يدفعنا دائماً بقوة للقتال على جبهات الأمل المختلفة من اجل غدٍ أفضل لأبنائنا وبلادنا بل إن صوتك هو الأمل فلا تحرمنا من نصائحك وإرشاداتك يا مجد البحرين وحكيم العرب نحن نحتاج لسماع صوتك الذي يسكن ثنايا النفس والوجدان وكيف لا يسكن صوت الأب الحنون القلب والعقل والوجدان وأنت الأب والقائد والحكيم.
سيدي أنت حتما تدرك كم يحبك شعبك وكم يعلق عليك من الآمال والأحلام، وحتما تدرك أعزك الله وسدد على طريق السداد خطاك أن هنالك من يسكن في هذه الجزيرة الصغيرة العظيمة من مواطنين ومقيمين ممن يتلهفون لسماع أخبارك وسماع توجيهاتك والنظر الى ابتسامتك التي تنعكس بارقة أمل في زمن اصبح فيه الأمل محاصرا بالمؤامرات والمحن والمصاعب، فعلى مر الأزمان والعصور كانت آثار العظماء وأنت في مقدمتهم لا تشمل فقط إنجازاتهم المادية التي أثروا بها العالم والانسانية ولكنها تمتد لتشمل أيضا كلماتهم المنيرة التي تدل على فلسفتهم في صناعة السلام والنجاح والخير لشعوبهم والعالم لذا لطالما كانت كلماتك نبراسا لنا جميعا، شخصيا علمت أطفالي الكثير من كلماتك التي أصبحت منهجا لحياة الكثيرين ممن يعلنون في كل وقت وكل مرحلة أنهم يفدونك بالغالي والنفيس لأنك مجد هذا الوطن وراسم ملامح عزته.
سيدي الوالد القائد لقد سبقت عصرك في كل شيء ففي وقت يحاول العالم فيه ايجاد تعريف واف لكلمة ديمقراطية انتقلت يا سيدي بالديمقراطية من الأوراق النقاشية والأطروحات والدراسات النظرية إلى الاجتهادات العملية والمساعي الواقعية والمحاولات التنموية فجعلت الإنسان هو محط اهتمام الديمقراطية الأول ومحورها الأساس فبات إسعاد هذا الإنسان والارتقاء به نحو أسمى مكانة ممكنة في الحياة هو الهدف الأول والأخير فجزاك الله عنا الخير والبركات.
وفي وقت يحاول المسؤولون تكميم الافواه ومحاصرة العقول يكون صدى توجيهاتك خارج الزمان والمكان والحدث عندما تقول اكتبوا وانتقدوا فلا أحد يزايد على المواطن في حبه لبلده ولا احد اكثر حرصا منكم على البحرين لأنك سيدي تنظر لنا بنظرة الأب الذي يعلم اننا نحب البحرين ونموت فداء لترابها الطاهر بينما يرى المسؤول او الوزير اننا قد نكون دون مستوى المسؤولية او اننا لا نزال نجهل دروب السياسة وكواليسها لذا سيدي نحن نقول لمن يريدنا ان نصمت بصوت واثق إن خليفة بن سلمان قال لنا تكلموا ولا تسكتوا.
سيدي الوالد القائد أبناؤك الأوفياء يؤمنون دوما أن للصعاب هنالك دوما خليفة، وأن للمحن هنالك دوما خليفة، وأن للعطاء هنالك دوما خليفة، وأن للحق هنالك دوما خليفة، لذا يا سيدي نعاهدك عهد عقول لا يدخلها الشك وعهد قلوب لا تدخلها الريبة وعهد مشاعر لا تعرف الخيانة بأن نكون للبحرين كما تريدنا جنودا أوفياء نحمي مكتسباتها وندافع عن الإصلاح والموروث العظيم الذي زرعته بيننا ولعل أهم ما زرعته فينا ان الله قد رزقنا بملك حكيم ورحيم يقاتل من أجل الخير والعدل وتقدم البلاد والعباد.
سيدي ختام الكلام أرواحنا لك فداء.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية