بقلم: سعد المعطش
كثير من أقوال الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأرضاهم وأرضاه تعتبر حكما ودروسا لجميع البشر، لو اتخذناها منهجا في الحياة لكفتنا كثيرا من الأمور ولسارت حياتنا من دون أي منغصات.
ومن تلك الأقوال مقولة سيدنا علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) عن نقل الأخبار، تلك الصفة التي تسمى في وقتنا الحاضر “الإشاعة”، التي قال فيها “بين الحق والباطل أربع أصابع”، وقد تذكرتها وأنا أسير في شوارع مملكة البحرين الشقيقة التي يحاول البعض أن يشيع عنها أنها غير آمنة.
فمن يحاولون بث تلك الإشاعات حتما لم يزوروها منذ فترة طويلة أو أنهم اعتمدوا على نقل .عليهم ما ينطبق على الببغاء الذي يردد ما تسمع دون أن تفقه ما تردده.
من يرددون تلك الإشاعات عن البحرين هم أشخاص ينفذون أجندات خارجية حاقدة وهؤلاء يعتبرون فاقدين للمصداقية أمام من شاهد البحرين وتسوق من بضائعها، فما زالت البحرين حلوة بأهلها وبكل ما فيها من روعة.
وأريد أن أذكر كل من يبث الإشاعات عن البحرين بقصة الفتاة التي أهدت صديقها ببغاء بعد أن علمته أن يردد اسم الصديق، وحين استفسرت عن الطائر بعد يومين قال لها إن طعمه مثل طعم الدجاج، ونحن نقول لكل ببغاء انتبه قبل أن يشوونك أهل الخليج الشرفاء مثل ببغاء تلك الحسناء.
أدام الله من اتبع سنّة نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وسنّة الخلفاء الأربعة الراشدين، ولا دام كل ببغاء يردد من دون أن يفهم.