العدد 1924
الإثنين 20 يناير 2014
خليفة بن سلمان وسجل العظماء محمد عبدالله المطوع
محمد عبدالله المطوع
الإثنين 20 يناير 2014

كتب من كتب عن حب الوطن ورجالاته المخلصين.. والكثير من الكتاب كتبوا عن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله. وأنا بتواضع شديد من الأشخاص الذين سطروا الحروف والكلمات في هذه الشخصية في محاولة لتسجيل شيء أنقله إلى الأجيال القادمة ليعرفوا كيف تدار البلاد بجدارة واقتدار.
ودائما ما أجد نفسي من باب المسؤولية مدفوعا للكتابة عندما أتشرف أن أكون أحد حضور المجلس الأسبوعي للأمير خليفة بن سلمان، حيث إن التاريخ يمجد الرجال العظماء من خلال ما تعبر عنه الشعوب من كلمات الثناء والشكر المستحقة لرجالات وقفت مع الوطن، ونخص على رأس هذه القائمة الأمير خليفة بن سلمان ومن يمشي على نهجه في حب الوطن.
يجب ان نكون شهودا على ما قاموا به من مواقف يتذكرها الحاضرون وينقلونها الى الأجيال القادمة لأجل الوطن، لاسيما في الفترة التي كان الوطن فيها بحاجة لهم خلال الأزمة، ففي وقت الشدائد تصقل معادن الرجال.
هكذا هو التاريخ دائماً يسطر مواقف العظماء ويدونها، ونحن اليوم في ذكرى الأحداث التي مرت على البلاد وكانت البحرين سوف تخطف من أيدينا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لقد كانت مؤامرة كبرى قادها من اعتبرناهم مواطنين وإخوة وتبين أنهم من الخونة، بالتعاون مع قوى خارجية لا تريد الخير لأهل البحرين.
ولكن إرادة الله أقوى من كل شيء.. وقف أولئك الرجال العظماء والشرفاء والدول الشقيقة والصديقة، ولا ننسى وقفاتهم ما حيينا، ونسطر لهم في سجل التاريخ هذه الوقفات المشرفة.
اليوم من واجبنا أن نثمن دور رجالنا العظماء، ويجب علينا عدم نسيان مواقفهم، وأن نوثق للتاريخ تلك الأسماء، وليعذرني من سقط اسمه سهواً. وفي بادئ الأسماء بعد بسم الله الرحمن الرحيم، تجمع الفاتح بكل مكوناته من رجال ونساء وأطفال، أنتم أبناء الفاتح أبناء البحرين الأوفياء، من تواجدتم في ساحة الفاتح مع تلك الكوكبة من المركبات التي لم تصل الى ساحة الفاتح فلا ننساكم. لقد أديتم الجميل ورفعتم الرأس، ليس لأي احد ولكن لأجل أمكم البحرين، وسجلتم للتاريخ أنكم أنتم أهل الفاتح أهل البحرين، وأن البحرين عصية على كائن من يكون ولها نساء وأطفال قبل الرجال يحمونها ويدافعون عنها.
كما لا يمكن لنا نسيان أولئك الأشخاص الذين قاموا بدور لا يمكن نسيانه، وعلى رأس هذه القائمة صاحب المواقف الصعبة، رجل الشدائد، رجل كل زمان ومكان، رجل الوطن، رجل المهمات الصعاب، مجد الوطن، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر.. وبنظرته الاستراتيجية الثاقبة قالها منذ البداية: “لن نقول عفا الله عما سلف”.
ومن مقولته: “نأسف حيال المؤامرة التي نفذت بأيدي مجموعة من أبناء الوطن” مؤكداً عزم الحكومة على اتخاذ كل القرارات الحازمة التي تكفل إرجاع الثقة بين المواطنين وتطهير النفوس من الضغينة التي زرعت في قلوبهم بسبب الأحداث.
وأضاف “لقد خسر من راهن على أنه عندما يزرع بذور الشك والكراهية في نفوس الكبار والشباب سينجح في محاولاته، فالجميع أبناؤنا نعزهم ونعمل لأجلهم حتى من غرر بهم يظلون أبناءنا، ولكن هناك حقوق عامة وحق للوطن وحق خاص ويجب أن يأخذ كل ذي حق حقه”، مؤكدا أنه لا آمال أكبر من وحدة صف هذا الشعب والاستمرار في العمل والتنمية خصوصا مع عودة الحياة لطبيعتها.
وأعرب عن الأسف حيال “المؤامرة التي نفذت بأيدي مجموعة من أبناء الوطن”، مؤكداً عزم الحكومة على اتخاذ كل القرارات الحازمة التي تكفل إرجاع الثقة بين المواطنين وتطهير النفوس من الضغينة التي زرعت في قلوبهم.
ولا ننسى الفريق الركن سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الحرس الوطني ورجالاته السد المنيع والمشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة الدفاع ورجالاته صمام الأمان للوطن والفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية ورجالاته حماة الوطن.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية