+A
A-
الجمعة 23 يناير 2015
فيما عدلت عقوبة آخر للسجن 15 عامًا
تأييد المؤبد ل 9 متهمين شرعوا بقتل 4 شرطة
أيدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية برئاسة القاضي عيسى الكعبي وأمانة سر نواف خلفان، معاقبة 9 مستأنفين من أصل 14 متهماً مُدانين بتفجير قنبلة محلية الصنع بمنطقة بني جمرة، أدت إلى بتر ساق أحد رجال الشرطة المجني عليهم وإصابته بعاهة مستديمة تقدر بنسبة 66 %، فضلاً عن إصابة 3 رجال شرطة آخرين بإصابات متفرقة أثناء قيامهم بإخماد الحريق الذي أشعله المتهمين في الإطارات، وذلك بالسجن المؤبد لهم جميعاً، فيما عدلت عقوبة آخر من السجن المؤبد إلى السجن 15 عاماً.
وذكرت محكمة أول درجة في حيثيات حكمها أن تقرير مختبر البحث الجنائي، أثبت بعد فحص العينات المرفوعة من موقع الجريمة، احتواءها على مجموعة من المواد الكيماوية وهي مخلفات خليط الكلورات المتفجر أو مخلفات البيركلورات المتفجرة، إضافة إلى خليط من نترات الصوديوم والبوتاسيوم، وتلك المواد جميعها من المفرقعات، كما ثبت بعد فحص القطع المعدنية أنه يظهر واضحاً أنها عبارة عن بقايا اسطوانات طفايات الحريق، والتي تم حشوها بخليط متفجر، وأنها من النوع الذي يستخدم في دوائر كهربائية، إلا أن العينات غير كافية لإعطاء تصور محدد حول نوعية الأداء المستخدم في التشغيل.
وأشارت المحكمة إلى أن تقرير الطبيب الشرعي الخاص بالمجني عليه الأول، يتضح منه أن الإصابات التي تعرض لها ذات طبيعة انفجارية تحدث من التصور الوارد في مذكرة النيابة العامة وفي تاريخ معاصر للواقعة، وقد خلفت عاهة مستديمة تمثلت في بتر الساق اليمنى فوق مستوى الركبة وهي في حد ذاتها تعتبر عاهة مستديمة تقدر بنسبة 66 %، أما المجني عليه الثاني فتعرض لنفس الانفجار، ويعاني من استئصال جزء من عضلات الإلية اليسرى وهو ما يعد عاهة مستديمة بنسبة 5 %، والمجني عليه الثالث فإصاباته احتكاكية ورضية حدثت من المصادمة بأجسام صلبة أو أجزاء خشنة السطح، فيما الرابع مصاب بجروح سطحية.
وتشير تفاصيل الواقعة كما جاءت في محاضر النيابة العامة إلى أنه كان قد ورد بلاغ بتاريخ 29 مايو 2013، مفاده أنه في حوالي الساعة 10:30 مساءً، انفجر جسم غريب أثناء قيام قوات حفظ النظام بإخماد حريق في إطارات بمنطقة بني جمرة، وأصيب أربعة من أفراد قوات الأمن الخاصة بعضهم إصابته بليغة تم نقلهم إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج، فدلت تحريات الملازم إلى أن المتهمين قد اشتركوا في الواقعة المذكورة مع متهمين آخرين، حيث خططوا على الاعتداء على قوات حفظ النظام عن طريق تفجير قنبلة، قاصدين قتل الشرطة، إذ قاموا بتصنيع تلك القنبلة وجهزوها لاستخدامها بيوم الواقعة، حيث دعا المتهم الأول المتهمين إلى التجمهر والخروج في مسيرة في ذلك اليوم، وقاموا بتجهيز القنبلة وكذلك الزجاجات الحارقة والإطارات، وقاموا بإغلاق الشارع بالطوب وإحراق حاوية وتعطيل حركة المرور بالقرب من المركز الصحي، ووضعوا القنبلة بالقرب من سور المركز الصحي، وهي نقطة مرور قوات حفظ النظام، وما أن حضروا حتى قاموا بتفجير القنبلة مما أدى إلى إصابة مجموعة من قوات الأمن بإصابات بليغة.
وأوضح الشرطي المجني عليه “الذي بُترت ساقه”، أن إصابته كانت في رجله اليمنى ويده اليمنى وأصابعه، وتم بتر رجله اليمنى من فوق الركبة جراء إصابته، موضحاً أن قصد المتجمهرين كان قتلهم.
ونتج أيضاً عن الحادث إصابة المجني عليه الثاني أسفل الظهر والفخذ الأيسر، وإصابة الثالث بشظايا في يده اليسرى ورجله اليسرى، وكذلك الرابع أصيب بشظايا في فخذيه وإبهام يده اليسرى.
فوجهت لهم النيابة العامة أنهم في 29 مايو 2013، أولاً: شرعوا وآخرون مجهولون في قتل الشرطة عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على استخدام العنف بشتى وسائله مع أعضاء قوات الأمن العام، وقتل أي منهم واتحدت إرادتهم على ذلك وأعدوا لهذا الغرض عبوات حارقة وعبوة مفرقعة ووضعوا في طريق تتبعهم الحواجز لاستدراجهم للمكان الذي قام أحدهم باستعمال العبوة المفرقعة بزرعها فيه وتجهيزها للانفجار، فما إن بلغه المجني عليهم حتى تم تفجيرها قاصدين ومتوقعين من ذلك إزهاق روح أي من رجال الأمن المتعاملين معهم، فنجم عن ذلك إصابة المجني عليهم بالإصابات الموصوفة بتقارير الطب الشرعي وقد خاب أثر الجريمة لسبب خارج عن إرادتهم وهو إسعافهم ونقلهم للعلاج، حال كونهم موظفين عامين ووقع عليهم هذا الفعل أثناء وبسبب تأديتهم لوظيفتهم واستعملت فيه مادة مفرقعة وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي.
ثانياً: استعملوا وآخرون مجهولون مواد مفرقعة في مكان يرتاده الجمهور ونجم عن تفجيرها إصابة المجني عليهم سالفي الذكر، وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي.
ثالثاً: حازوا وأحرزوا وآخرون مجهولون بغير ترخيص من وزير الداخلية مواد مفرقعة بقصد نشاط يخل بالأمن تنفيذاً لغرض إرهابي.
رابعاً: أشعلوا وآخرون مجهولون عمداً حريقاً في المنقولات المبينة الوصف والنوع بالمحضر من شأنه تعريض حياة الناس والأموال للخطر تنفيذاً لغرض إرهابي.
خامساً: أتلفوا وآخرون مجهولون عمداً المنقولات المبينة الوصف والنوع بالمحضر والمملوكة لوزارتي الصحة والداخلية.
سادساً: اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر بمكان عام مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه الإخلال بالأمن العام مستخدمين في ذلك العنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من أجلها.
سابعاً: حازوا وأحرزوا عبوات قابلة للاشتعال “زجاجات المولوتوف الحارقة” بقصد استخدامها في تعريض حياة الأشخاص والأموال العامة والخاصة للخطر.
وذكرت محكمة أول درجة في حيثيات حكمها أن تقرير مختبر البحث الجنائي، أثبت بعد فحص العينات المرفوعة من موقع الجريمة، احتواءها على مجموعة من المواد الكيماوية وهي مخلفات خليط الكلورات المتفجر أو مخلفات البيركلورات المتفجرة، إضافة إلى خليط من نترات الصوديوم والبوتاسيوم، وتلك المواد جميعها من المفرقعات، كما ثبت بعد فحص القطع المعدنية أنه يظهر واضحاً أنها عبارة عن بقايا اسطوانات طفايات الحريق، والتي تم حشوها بخليط متفجر، وأنها من النوع الذي يستخدم في دوائر كهربائية، إلا أن العينات غير كافية لإعطاء تصور محدد حول نوعية الأداء المستخدم في التشغيل.
وأشارت المحكمة إلى أن تقرير الطبيب الشرعي الخاص بالمجني عليه الأول، يتضح منه أن الإصابات التي تعرض لها ذات طبيعة انفجارية تحدث من التصور الوارد في مذكرة النيابة العامة وفي تاريخ معاصر للواقعة، وقد خلفت عاهة مستديمة تمثلت في بتر الساق اليمنى فوق مستوى الركبة وهي في حد ذاتها تعتبر عاهة مستديمة تقدر بنسبة 66 %، أما المجني عليه الثاني فتعرض لنفس الانفجار، ويعاني من استئصال جزء من عضلات الإلية اليسرى وهو ما يعد عاهة مستديمة بنسبة 5 %، والمجني عليه الثالث فإصاباته احتكاكية ورضية حدثت من المصادمة بأجسام صلبة أو أجزاء خشنة السطح، فيما الرابع مصاب بجروح سطحية.
وتشير تفاصيل الواقعة كما جاءت في محاضر النيابة العامة إلى أنه كان قد ورد بلاغ بتاريخ 29 مايو 2013، مفاده أنه في حوالي الساعة 10:30 مساءً، انفجر جسم غريب أثناء قيام قوات حفظ النظام بإخماد حريق في إطارات بمنطقة بني جمرة، وأصيب أربعة من أفراد قوات الأمن الخاصة بعضهم إصابته بليغة تم نقلهم إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج، فدلت تحريات الملازم إلى أن المتهمين قد اشتركوا في الواقعة المذكورة مع متهمين آخرين، حيث خططوا على الاعتداء على قوات حفظ النظام عن طريق تفجير قنبلة، قاصدين قتل الشرطة، إذ قاموا بتصنيع تلك القنبلة وجهزوها لاستخدامها بيوم الواقعة، حيث دعا المتهم الأول المتهمين إلى التجمهر والخروج في مسيرة في ذلك اليوم، وقاموا بتجهيز القنبلة وكذلك الزجاجات الحارقة والإطارات، وقاموا بإغلاق الشارع بالطوب وإحراق حاوية وتعطيل حركة المرور بالقرب من المركز الصحي، ووضعوا القنبلة بالقرب من سور المركز الصحي، وهي نقطة مرور قوات حفظ النظام، وما أن حضروا حتى قاموا بتفجير القنبلة مما أدى إلى إصابة مجموعة من قوات الأمن بإصابات بليغة.
وأوضح الشرطي المجني عليه “الذي بُترت ساقه”، أن إصابته كانت في رجله اليمنى ويده اليمنى وأصابعه، وتم بتر رجله اليمنى من فوق الركبة جراء إصابته، موضحاً أن قصد المتجمهرين كان قتلهم.
ونتج أيضاً عن الحادث إصابة المجني عليه الثاني أسفل الظهر والفخذ الأيسر، وإصابة الثالث بشظايا في يده اليسرى ورجله اليسرى، وكذلك الرابع أصيب بشظايا في فخذيه وإبهام يده اليسرى.
فوجهت لهم النيابة العامة أنهم في 29 مايو 2013، أولاً: شرعوا وآخرون مجهولون في قتل الشرطة عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على استخدام العنف بشتى وسائله مع أعضاء قوات الأمن العام، وقتل أي منهم واتحدت إرادتهم على ذلك وأعدوا لهذا الغرض عبوات حارقة وعبوة مفرقعة ووضعوا في طريق تتبعهم الحواجز لاستدراجهم للمكان الذي قام أحدهم باستعمال العبوة المفرقعة بزرعها فيه وتجهيزها للانفجار، فما إن بلغه المجني عليهم حتى تم تفجيرها قاصدين ومتوقعين من ذلك إزهاق روح أي من رجال الأمن المتعاملين معهم، فنجم عن ذلك إصابة المجني عليهم بالإصابات الموصوفة بتقارير الطب الشرعي وقد خاب أثر الجريمة لسبب خارج عن إرادتهم وهو إسعافهم ونقلهم للعلاج، حال كونهم موظفين عامين ووقع عليهم هذا الفعل أثناء وبسبب تأديتهم لوظيفتهم واستعملت فيه مادة مفرقعة وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي.
ثانياً: استعملوا وآخرون مجهولون مواد مفرقعة في مكان يرتاده الجمهور ونجم عن تفجيرها إصابة المجني عليهم سالفي الذكر، وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابي.
ثالثاً: حازوا وأحرزوا وآخرون مجهولون بغير ترخيص من وزير الداخلية مواد مفرقعة بقصد نشاط يخل بالأمن تنفيذاً لغرض إرهابي.
رابعاً: أشعلوا وآخرون مجهولون عمداً حريقاً في المنقولات المبينة الوصف والنوع بالمحضر من شأنه تعريض حياة الناس والأموال للخطر تنفيذاً لغرض إرهابي.
خامساً: أتلفوا وآخرون مجهولون عمداً المنقولات المبينة الوصف والنوع بالمحضر والمملوكة لوزارتي الصحة والداخلية.
سادساً: اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر بمكان عام مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه الإخلال بالأمن العام مستخدمين في ذلك العنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من أجلها.
سابعاً: حازوا وأحرزوا عبوات قابلة للاشتعال “زجاجات المولوتوف الحارقة” بقصد استخدامها في تعريض حياة الأشخاص والأموال العامة والخاصة للخطر.
