اختتمت يوم أمس الجمعة بطولة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب 2025، حيث توافد آلاف الرياضيين من مختلف الدول الآسيوية للمشاركة في هذا الحدث القاري الكبير الذي يُقام لأول مرة في مركز البحرين العالمي للمعارض بمنطقة الصخير من 21 لغاية 31 أكتوبر 2025.
منذ لحظة الافتتاح الذي أضاء سماء البحرين بألوان الشعارات الأولمبية، بدت الروح الشبابية حاضرة في كل زاوية من المرافق الرياضية، حيث يجتمع الطموح والإصرار تحت شعار «شباب آسيا.. مستقبل واحد» مع اختار المها العربية شعار البطولة.
وفي مشهد يبعث على الفخر، يشارك العشرات من شباب البحرين في مختلف الألعاب، مؤكدين جاهزيتهم العالية وروحهم التنافسية، وسط تشجيع جماهيري واسع من المواطنين والمقيمين الذين امتلأت بهم المدرجات.
وقد حقق عدد من الرياضيين البحرينيين نتائج مشرّفة في ألعاب القوى والسباحة وكرة الطاولة واليد، فيما تتواصل منافسات الألعاب الجماعية وسط أداء مميز من الفرق الوطنية.
ولم يقتصر دور الشباب البحريني على المشاركة في الميدان، بل امتد إلى العمل التنظيمي والتطوعي، حيث أثبتت الكوادر الوطنية كفاءتها في إدارة الحدث بكافة تفاصيله، من استقبال الوفود وتنظيم المسابقات، إلى التنسيق الإعلامي والخدمات اللوجستية.
وقال أحد المتطوعين الشباب إن المشاركة في هذا الحدث منحته تجربة لا تُنسى، معبرًا عن فخره بكونه جزءًا من فريق يمثل البحرين أمام العالم. وأضاف: «ما نعيشه اليوم هو لحظة تاريخية تُظهر قدرات الشباب من كلا الجنسين البحريني على التميّز والعطاء في كل المجالات».
وتواصل اللجنة المنظمة فعالياتها المصاحبة للبطولة، التي تشمل برامج ثقافية وتراثية تُبرز هوية البحرين الأصيلة وتعرّف الضيوف بتاريخها العريق.
الحدث لا يقتصر على المنافسة الرياضية فقط، بل هو احتفاء شامل بروح الشباب والإنجاز والإصرار، ورسالة تؤكد أن البحرين قادرة على أن تكون مركزًا رياضيًا آسيويًا يجمع القلوب والعقول على أرض واحدة.
فتحية من قلب لتلك الروح البحرينة الخالصة التي تعطي كل ما تملك من أجل إنجاح الحدث الرياضي الولمبي الاسيوي على أرض الوطن الغالي اللجنة الأولمبية البحرينة التي احتصنت الحدث في فترة وجيزة بعد اعتذار البلد المضيف.
| هذا الموضوع من مدونات القراء |
|---|
| ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected] |