العدد 6482
الثلاثاء 14 يوليو 2026
حي على الصلاة
الثلاثاء 02 سبتمبر 2025

ارحنا بها يا بلال، كانت كلامات عذبه من سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم إلى الصحابي الجليل بلال ابن رباح لرفع الاذان بصوته الشجي كأول مؤذن في الاسلام، و تبعه الكثير من الصحابة و الى يومنا هذا كلما بني مسجد تواجد المؤذن لرفع صوت الحق.

في مملكة البحرين وقد يتذكر الكثير تميز الموذن البحريني في أداء الاذان بشكل مختلف عن بقية الدول فلا يشبه أحد و لا استطاع أحد التشبه به، فكثير من المؤذنين كانوا ممن يعملون في البحر و البيئة البحرينية في ذاتها غنية بفنون الاداء، و تبين ذلك جلياً في الاذان و تلاوة القرآن، ولكن تتوالى الاجيال و تتغير الامور..عزوف المواطن البحريني عن وظيفة المؤذن هل بسبب توجهه لخوض مجالات اخرى أوهي قلة المكافأه الماليه التي لا تغطي مصاريف المعيشة، مما دعى المعنيين الى الاستعانة بالجاليات الاسيوية أو الوافدين العرب لملئ هذا الفراغ.

تمكن بعض المؤذنيين والأئمة من الجاليات الآسيوية والوافدين العرب من ترك بصمة جميلة بحسن الاداء و التلاوة، و ساهموا في تعليم المواطنين و المقيمين قراءة القرآن و تجويده، فتخرج على أيديهم قراء و حفظه لكتاب الله و حملوا تلك الراية بكل أمانه في تعليم من بعدهم من أجيال.

تلك الاجيال اليوم بادرت في إعداد جيل جديد من المواطنين لعودة المؤذن والأئمة مرة أخرى من خلال البرامج والمسابقات للأطفال لتهيئتهم و تدريبهم على رفع الاذان و الأمامه، وبمتابعة مثمرة  وإشراف من إدراة الاوقاف السنية العامة .

مسابقة أندى صوتاً، مسابقة مؤذن الفريج ، المحاضرات والندوات و الورش التي تصب في تأهيل المواطن لخدمة بيوت الله  والدين الاسلامي وتأهل الكوادر التي ستخلف الأجيال الحالية و تحمل أرث مملكة البحرين في خدمة الدين الاسلامي، يجب أن تأخذ حيز أكبر في النشر الاعلامي الرسمي و الظهور من خلال برامج التواصل الاجتماعي و ابراز الجهود المبذولة من المسؤولين للوصول الى مرحلة الاتقان لدى المتسابق.

نتمنى كمبادرة تشجيعيه إبراز الفائزين في تلك المسابقات من خلال النقل الحي لخطبة الجمعة في جامع أحمد الفاتح الاسلامي  بالأذان و إقامة الصلاة و تعريف المشاهدين والمأمومين بهم، وهذا يبرز جهود المسؤولين في الوصول لمستويات متقدمة في تدريب المواطنيين و يحث المتسابقين على الاستمرار في العطاء في هذا المجال وتحفيز من لديه الرغبة بالسير على نهجهم.

هذا الموضوع من مدونات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected]
صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .