العدد 5227
الأحد 05 فبراير 2023
د. إيناس مسعد سرج
اليوم يومنا.. تحية لسمو الأميرة
الأحد 05 فبراير 2023

الإصلاحات الكبري والنهضة العظيمة فى تاريخ الدول،  ما كات لتتحقق لولا وجود قيادات بهذا الحجم ، ولذا فان ما تحقق للمرأة البحرينية من تمكين ومكتسبات سريعة ومتتالية، ما كان ليري النور ، او تشرق عليه شمس البحرين ، لولا الإصلاحات العظيمة التي أرساها جلالة ملك البلاد المعظم، ولولا وجود قيادة عظيمة بحجم ومكانة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم ، قرينة جلالة الملك المعظم،  على رأس العمل النسائي في المملكة، ورئاستها للمجلس القومي للمرأة ،فهذا هو الإنجاز ولذا وجبت التحية فى يوم المرأة البحرينية.. ودائما ،على ما تحقق للمراة من مكتسبات متتالية.

لقد اصبح للمرأة البحرينية يومها، وهو الاول من ديسمبر، شهر الخير والاستقلال  والولاء والوطنية وجلوس ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه على عرش البحرين تاجا وفخرا، يوم يرتفع فيه اسمها، ويشهد بدورها ، وتوزع  ورودها ، وتنطلق ابتسامتها ،تتلقي فيه عبارات التقدير والثناء ،وتمتلئ فيه وسائل الإعلام بموضوعات التحية والوفاء.  

اذا فكرت فى اثار الدعم الذى منحته سمو الاميرة للمرأة البحرينية ، لادركت بسرعة، انه أثر فيها في نواح عديدة منها انه أصلح من نفسيتها،  لانها شعرت بأهمية وجودها،  ورفع من وضعها الاجتماعي  والانساني، لانها لمست المساواة مع الرجل فى كافة المجالات، ، وفتح ابواب الرزق للالاف منهن ، وصرن موردا ماليا اضافيا لبيوتهن واولادهن وهذا ما زاد من قدرتهن على الانجاز واثبات الذات  بشكل غير مسبوق.

كلنا نؤمن بمساندة المراة للرجل فى كل شئ ،ولذا اضحت المرأة عنصرا فاعلا فى مؤسسات الدولة، فكلما دخلت مؤسسة  ونظرت يمينا أو بسارا وجدت اشراقة العنصر النسائي بها  ، ولاحظت حضورها بكثافة،  ورأيت  فاعليتها فى انجاز المهام  بمهارة، وشهدت بكفاءتها  التي تميزت بها ، نتيجة ما حصلت عليه من تعليم وتاهيل،  اتيح لها فى هذا العهد الزاهر، الذي جعل التعليم حقا دستوريا لكل مواطن، ولذلك استطاعت ان تسهم بإيجابية فى صنع القرار بمستوياته المختلفة.

اذا ما قلبت صفحات التاريخ الحديث والمعاصر لمملكة البحرين، لوجدت المرأة سطرت أدوارها بحروف من ذهب ، فلا ينكر أحد المواقف المشرفة للمرأة البحرينية تاريخا ومعاصرة ،،سياسيا واجتماعيا،منذ زمن الغوص حين سعي الرجل للرزق بعيدا عن بيته شهورا عديدة ،والي اليوم فاذا تعاملت ا مع إمرأة بحرينية او عملت معها عن كثب فى موقع للعمل،  لأدركت ما تتمتع  به من قوة على  تحمل  المسؤولية ، سواء فى  إدارة بيتها ،  أو فى وظيفتها  فى مؤسسات الدولة الخاصة والعامة ،  وما نلاحظه اليوم ليس ببعيد عن الأمس ، فالقيادات النسائية الاتي تديرن مؤسسات كبري فى الدولة الآن، ماهي إلا استمرار لهذا الدور المشرف،  الذي تتباهي به البحرين أمام العالم ، والذي جعل اليحرين مجال احترام وتقدير من  المؤسسات الدولية والدول المتقدمة،  وجعل منها نموذجا يحتذي ، ودليلا إرشاديا لكثير من دول المنطقة الساعية لتمكين المرأة. 

ان المكانة التي نالتها المرأة ما هي  إلا دليل إضافي على حداثة البحرين، وتحضرها، واستنارة قيادتها، التي اعترفت بكفاءتها، ووثقت فى قدرتها على الإدارة ، والقيادة ، والإشراف، والتنفيذ، ودفعت بها للصفوف الاولي فى العمل العام  إيمانا  بالمستوي المتقدم الذى وصلت اليه اداريا وعلميا ومهنيا.

ولهذا  فان ما نالته المرأة من مكانة، ما كان ليتم لولا وجود قيادة رشيدة،  آمنت بحقوقها ودورها ، ومنحتها الفرصة للمشاركة فى صنع القرار ، فهذا متطلب سابق ، لما وصلت اليه المرأة البحرينية ، ولذا وجبت التحية لقيادة البحرين و لسمو الأميرة سبيكة  صاحبة هذه الانجازات.

 

د.ايناس مسعد سرج
استاذ الإعلام الرقمي المساعد 

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2023 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية