السامريون يقضون 7 أيام في الجنة بعيدًا عن كورونا
تحتفل الطائفة السامرية في الضفة الغربية ولمدة 7 أيام بعيد “العُرش”، ثاني أكبر أعيادها في ظل أجواء استثنائية فرضها فايروس كورونا المستجد.
ويسعى السامريون لبناء عُرش مميزة في منازلهم، تعلق عليها الفواكه، بأشكال هندسية متقنة، لقضاء أسبوع كأنه في الجنة. ويشارك أفراد العائلات كافة في بناء العُرش، وتتحول منازلهم خلال الإعداد إلى خلايا نحل.
ففي اليوم الأول من عيد العُرش، يجب على كل سامري أن يقيم معرشًا معلقًا في سقف منزله مكونا من أشكال شتى من أنواع الفاكهة بشكل هندسي وفني جميل، إذ يتسابق البعض منهم في إظهار مدى جمالية معرشه لهذه المناسبة. ويجلس رب الأسرة السامري مع أفراد عائلته تحت العُرش، يشرح لهم ما حل ببني إسرائيل من قبل فرعون بمصر، وخروجهم من مصر والمصير الذي لاقوه بعد ذلك بحسب العرب اللندنية. والطائفة السامرية هي مجموعة عرقية دينية تنتسب إلى بني إسرائيل، وتختلف عن اليهود إذ يتبعون الديانة السامرية المناقضة لليهودية، رغم اعتمادهم التوراة (كتاب اليهود المقدس).
