+A
A-

كتب علي عبدالله خليفة بمكتبة "البلاد"... حضور يتجاوز الغياب

رغم رحيل الشاعر والأديب القدير علي عبدالله خليفة، ما تزال كتبه وإصداراته تتصدر رفوف مكتبة صحيفة "البلاد"، ضمن مبادرة "منبر القلم" التي أطلقتها مؤسسة البلاد الإعلامية للاحتفاء بالمبدعين البحرينيين ومنجزهم، في تأكيد أن قيمة الكاتب تُقاس بما يتركه من أثر، وأن الكتاب يبقى أصدق أشكال الحضور.
وتواصل "البلاد" إبقاء مؤلفات الراحل متاحة للقراء والباحثين والمهتمين، باعتبارها جزءًا من المبادرة التي لا تتوقف عند تكريم الأسماء، بل تمتد إلى صون أعمالهم وإبقائها حية في متناول الأجيال، لتظل صفحاتها شاهدة على تجربة أدبية وثقافية أسهمت في تشكيل جانب مهم من المشهد الثقافي البحريني والعربي.
وترى "البلاد" أن الاحتفاء بالمبدع لا ينتهي برحيله، فالإبداع الحقيقي لا يعرف الغياب، والكتب تواصل حياتها كلما امتدت إليها يد قارئ جديد. ومن هذا المنطلق، يستمر ركن علي عبدالله خليفة في مكتبة "البلاد" كما كان، يحمل اسمه ويضم مؤلفاته، وفاءً لمسيرة أغنت الثقافة الوطنية، وإيمانًا بأن ما يكتبه المبدعون يبقى أطول عمرًا من أصحاب الأقلام.
وتؤكد "البلاد" أن مبادرة "منبر القلم" ستواصل رسالتها في الاحتفاء بالمبدعين البحرينيين، وترسيخ حضور الكتاب البحريني، وحفظ المنجز الثقافي الوطني بوصفه جزءًا أصيلًا من ذاكرة البحرين وهويتها الحضارية.