+A
A-

كامكوإنفست: 80 دولارًا للبرميل.. التوترات الأميركية الإيرانية تعيد أسعار النفط إلى الارتفاع

  • 2.34 مليون برميل يوميًّا زيادة في إنتاج أوبك خلال يونيو 2026

  • 23 % تراجعًا في واردات الصين البحرية من النفط خلال النصف الأول من 2026

  • 13.9 مليون برميل يوميًّا.. إنتاج النفط الأميركي يسجل مستوى قياسيًّا جديدًا

 

 أدى تصاعد التوترات مجددًا بين الولايات المتحدة وإيران إلى عودة أسعار النفط للتداول فوق مستوى 80 دولارًا أميركي للبرميل، إذ دفعت حالة عدم اليقين المحيطة بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم في المنطقة إلى عودة علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب للتأثير على الأسعار، ما بدد التراجعات التي شهدتها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وجاءت القفزة الأخيرة في الأسعار بعدما أعلنت إيران الإغلاق الكامل لمضيق هرمز عقب الهجمات الأميركية التي أدت إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق. فيما أدى إعادة فرض الولايات المتحدة حصارًا على عبور السفن الإيرانية عبر المضيق إلى دفع الأسعار أكثر نحو مستوى 85 دولار أميركي للبرميل. كما تلقت الأسعار دعمًا قويًّا من الجهود المبذولة حول العالم لإعادة بناء المخزونات بهدف تعزيز مرونة أمن الطاقة في مواجهة أي اضطرابات مستقبلية. إلا أنه على الرغم من ذلك، شهدت الأسعار تراجعات متواصلة من مستويات تجاوزت 120 دولار أميركي للبرميل في بداية مايو 2026، لتتداول بالقرب من مستوى 70 دولار أميركي للبرميل بنهاية يونيو 2026.
اتجاه أسعار النفط منذ بداية العام
وشكلت الهجمات التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع أول ضربة مباشرة تستهدف البنية التحتية للطاقة في المنطقة منذ أسابيع، وذلك بعد تعرض إحدى منصات الحفر البحرية في الكويت لهجوم بطائرة مسيرة ألحق أضرارًا بالمنشأة. كما استهدفت الولايات المتحدة عددًا من المواقع في إيران، على الرغم من إقرار الجانبين باستمرار الاتصالات الرامية إلى خفض التوترات. وفي المقابل، تصاعدت الحرب بين أوكرانيا وروسيا أيضًا، مع استهداف أوكرانيا مصفاة سيزران النفطية التابعة لشركة روسنفت في منطقة سامارا الروسية، بالإضافة إلى عدد من الناقلات في بحر آزوف. كما أشارت التقارير إلى أن روسيا ردت بشن هجمات على منشآت موانئ في أوديسا وتشورنومورسك، إلى جانب سفن بحرية. وتسببت هذه الهجمات في نقص إمدادات الوقود المكرر، ما أدى إلى تطبيق إجراءات تقنين الوقود في عدة مناطق.
وعلى جانب الطلب، أظهرت البيانات الصادرة من الولايات المتحدة أن أسعار الوقود المكرر ما زالت مرتفعة، وذلك على الرغم من تراجع أسعار النفط الخام. ويأتي ذلك على الرغم من وصول معدلات تشغيل المصافي إلى مستويات أعلى بكثير. وقد دفع ذلك هوامش التكرير إلى تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة، متجاوزة المستوى القياسي السابق المسجل في العام 2022. ويعكس هذا الارتفاع تنامي الطلب العالمي على المنتجات المكررة، في ظل القيود الشديدة التي تواجه عددًا من المصدرين الرئيسيين للوقود المكرر، بما في ذلك أطراف رئيسية في الشرق الأوسط وروسيا. فعلى سبيل المثال، حظرت روسيا صادرات الديزل، فيما بدأت دول كانت تعتمد على المنتجات المكررة الروسية، مثل تركيا والبرازيل، البحث عن موردين بديلين. وفي منطقة الشرق الأوسط، يتم حالياً نقل ما يقارب مليون برميل يوميًّا من الوقود المكرر عبر مضيق هرمز، مقارنة بنحو 5 مليون برميل يوميًّا قبل الحرب.
أما على جانب العرض، شهدت إمدادات النفط الخام العالمية تعافيًا قويًّا في يونيو 2026، مع استعادة عدد من المنتجين في الشرق الأوسط مستويات الإنتاج المسجلة قبل الحرب. وارتفع إنتاج النفط الخام من منتجي الأوبك بأكثر من 2 مليون برميل يومياً في يونيو 2026. وفي الكويت، وصل الإنتاج إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الأزمة، عند ما يقرب من 1.9 مليون برميل يوميًّا بنهاية الشهر، على الرغم من أن متوسط الإنتاج ظل عند 1.4 مليون برميل يومياً. كما بلغ إنتاج الإمارات أعلى مستوياته في ست سنوات عند نحو 3.8 مليون برميل يوميًّا.
الاتجاهات الشهرية لأسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط الخام منذ بداية شهر يوليو 2026، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب الهجمات الأخيرة. وسجلت العقود الآجلة لمزيج خام برنت مكاسب هامشية خلال الأسبوع المنتهي في 3 يوليو 2026، وذلك بعد ثلاثة أسابيع متتالية من التراجع. وبدأ هذا الأسبوع بتداول النفط الخام على ارتفاع تجاوزت نسبته 12 % عقب الهجمات وإغلاق مضيق هرمز مع الإجراءات التي اتخذتها إيران، تلاها إعلان الولايات المتحدة مؤخرًا عن عزمها اعتراض السفن الإيرانية المارة عبر المضيق. ومن التطورات البارزة الأخرى مطالبة الولايات المتحدة بتحصيل رسوم بنسبة 20 % من قيمة الشحنات المنقولة عبر مضيق هرمز؛ وهو ما يوازي نحو 30 مليون دولار أميركي بالنسبة لناقلات النفط العملاقة (سوبر تانكر) المحملة بالكامل، وذلك استنادًا إلى الأسعار الراهنة.
وكان لارتفاع أسعار النفط الخام تأثير اقتصادي على نطاق واسع، امتد إلى عدد من الفئات الأصول الأخرى، بما في ذلك الارتفاع الحاد لعائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، إلى جانب الموجة البيعية التي اجتاحت أسواق الأسهم، وارتفاع الدولار الأميركي مقابل سلة من العملات. كما أدى ذلك إلى تراجع أسعار الذهب والفضة، في حين تم خفض توقعات النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو مجددًا إلى 0.5 % للعام 2026، مقابل التوقعات السابقة البالغة 0.7 %، وذلك استنادًا إلى استطلاع حديث أجرته وكالة بلومبرج لآراء الاقتصاديين. ومن المتوقع أن ينعكس ارتفاع أسعار النفط الخام على معدلات التضخم في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وهو ما قد يؤدي إلى رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة في وقت أبكر مما كان متوقعاً في السابق، وفقًا لأحدث توقعات الإجماع.
 وعلى صعيد الاتجاهات الشهرية للأسعار، سجل متوسط أسعار النفط الخام في يونيو 2026 أكبر وتيرة تراجع منذ الجائحة. إذ انخفض متوسط سعر العقود الفورية لمزيج خام برنت للشهر الثاني على التوالي، ليصل إلى 85.2 دولار أميركي للبرميل في يونيو 2026، مسجلاً تراجعًا بنسبة 21 %، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020. في المقابل، شهد متوسط سعر سلة الأوبك المرجعية انخفاضًا أكبر نسبياً بلغت نسبته 21.6 %، ليصل في المتوسط إلى 89.8 دولار أميركي للبرميل في يونيو 2026، مقابل 114.6 دولار أميركي للبرميل في مايو 2026. وسجلت أسعار خام التصدير الكويتي تراجع بنسبة 22.2 % لتصل إلى متوسط قدره 92.3 دولار أميركي للبرميل في يونيو 2026. وفيما يتعلق بتقديرات الإجماع، شهدت التوقعات انخفاض واسع النطاق للربع الخامس على التوالي، إذ يتوقع أن تصل أسعار مزيج خام برنت في الربع الثالث من العام 2026 إلى 80 دولار أميركي للبرميل، مقارنة بتقديرات تجاوزت 85 دولار أميركي للبرميل الشهر الماضي.
الطلب العالمي على النفط
وخفضت الأوبك مجددًا، وللشهر الثالث على التوالي، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام. وتتوقع المنظمة نمو الطلب بمقدار 0.78 مليون برميل يوميًّا في العام 2026، مقارنة بتوقعاتها السابقة بنمو قدره 0.97 مليون برميل يوميًّا. أما في العام 2027، فتتوقع المنظمة نمو الطلب على النفط بمقدار 1.94 مليون برميل يوميًّا، وتعديل توقعات الشهر الماضي ورفعها من 1.78 مليون برميل يوميًّا. في المقابل، تشير توقعات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الطلب العالمي على النفط من المتوقع أن ينكمش بمقدار 1 مليون برميل يوميًّا خلال العام 2026، وذلك للمرة الأولى منذ الجائحة في العام 2020، مقارنة بتوقعاتها السابقة بانكماش قدره نحو 1.1 مليون برميل يوميًّا. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، فإن تعافي الطلب العالمي على النفط يسير على المسار الصحيح، بعد أن بلغ أدنى مستوياته عند 97.9 مليون برميل يوميًّا في مايو 2026، منخفضًا بمقدار 5.3 مليون برميل يوميًّا مقارنة بمايو 2025. وتتوقع الوكالة أن يرتفع الطلب العالمي بأكثر من 8 مليون برميل يوميًّا بحلول أكتوبر 2026، مقارنة بأدنى مستوياته المسجلة في مايو 2026. ووفقًا للوكالة، من المتوقع أن يتحسن الطلب على النفط الخام خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا بانتعاش موسم ذروة السفر الموسمي، إلى جانب عودة الطلب المكبوت للظهور مرة أخرى. ووفقًا للوكالة، انكمش الطلب على النفط الخام على أساس ربع سنوي بمقدار 4.8 مليون برميل يوميًّا على أساس سنوي في الربع الثاني من العام 2026، ومن المتوقع أن يشهد انكماشًا أقل حدة في الربع الثالث من العام 2026 بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً، يعقبه ارتفاع قدره 1.2 مليون برميل يوميًّا في الربع الأخير من العام. أما في العام 2027، فتتوقع وكالة الطاقة الدولية نمو الطلب بمقدار 2.0 مليون برميل يوميًّا.    

الطلب العالمي على النفط -2026 /‏‏ 2027 – (مليون برميل يوميًّا)
 
 وواصلت واردات الصين من النفط الخام تراجعها في يونيو 2026، مع توقع بعض المحللين أن يكون الانخفاض أكثر حدة من مستوى الواردات المسجل في مايو 2026 والبالغ 6.4 مليون برميل يوميًّا. ووفقًا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن سيجنال أوشن، انخفضت واردات الصين المنقولة بحراً من النفط الخام بنسبة 23 % على أساس سنوي في النصف الأول من العام 2026، لتصل إلى نحو 1.44 مليار برميل، مقابل 1.87 مليار برميل خلال النصف الأول من العام 2025. وسجل أكبر انخفاض في مايو 2026، إذ تراجعت الواردات بنحو النصف تقريباً، وظلت عند مستويات منخفضة في يونيو 2026، فيما تشير البيانات الأولية وتقديرات يوليو 2026 إلى ارتفاع هامشي بنسبة 2 % على أساس شهري. وأظهر تقرير صادر عن وكالة بلومبرج أنه من المتوقع أن تتعافى واردات النفط الخام خلال الأشهر المقبلة، بعدما خففت الصين القيود المفروضة على صادرات الوقود، وطلبت من المصافي الحفاظ على معدلات تشغيل مرتفعة، بدعم من مشتريات النفط الخام من السعودية والعراق والإمارات عقب الانخفاض الأخير الذي سجلته الأسعار. ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن تعود الواردات المنقولة بحراً والواردات عبر خطوط الأنابيب إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول الربع الرابع من العام 2026. وفي الوقت ذاته، بلغت واردات الهند من النفط الخام مستوى قياسي جديد عند 5 مليون برميل يومياً في يونيو 2026، من ضمنها 2.6 مليون برميل يومياً من روسيا.

إمدادات النفط الخام
انتعشت إمدادات النفط العالمية بقوة في يونيو 2026، بعد ثلاثة أشهر متتالية من التراجع حتى مايو 2026. وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية ارتفاع الإمدادات العالمية من النفط بمقدار 4.8 مليون برميل يومياً في يونيو 2026، لتصل إلى 98.8 مليون برميل يومياً، وذلك عقب تراجعها بمقدار 0.6 مليون برميل يومياً في مايو 2026. وجاء هذا الارتفاع بعد استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز، وإن كان بشكل جزئي، إلى جانب وصول الإنتاج الأميركي إلى مستويات قياسية. إلا أن وكالة الطاقة الدولية أشارت إلى أنه على الرغم من هذا الارتفاع، ظل الإنتاج العالمي أقل بنحو 9.4 مليون برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب. وعلى مستوى العام بأكمله، تتوقع الوكالة انخفاض إمدادات النفط العالمية بمقدار 3.7 مليون برميل يومياً، لتصل في المتوسط إلى 102.6 مليون برميل يومياً. أما في العام 2027، فتتوقع وكالة الطاقة الدولية نمواً قدره 7.5 مليون برميل يومياً، شريطة ارتفاع تدفق الشحنات.


الإنتاج النفطي للدول غير المشاركة في ميثاق التعاون المشترك – 2026/‏‏2027  (مليون برميل يومياً)
  وفي الوقت ذاته، أبقت الأوبك في تقريرها الشهري الأخير على توقعاتها لإنتاج السوائل النفطية للدول غير المشاركة في ميثاق التعاون المشترك للعام 2026 دون تغيير يذكر، بنمو قدره 0.64 مليون برميل يومياً، مع اعتبار البرازيل والولايات المتحدة وكندا والأرجنتين المحركات الرئيسية للنمو هذا العام. كما أبقت توقعاتها للعام 2027 دون تغيير عند 0.62 مليون برميل يومياً.

ووصل إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية خلال الأسبوع الماضي عند 13.9 مليون برميل يومياً، بعد زيادة أسبوعية بلغت نحو 50 ألف برميل يومياً. وجاء ارتفاع الإنتاج في أعقاب الزيادة المستمرة لعدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة. وكشفت بيانات شركة بيكر هيوز عن تسجيل عدد منصات النفط الأميركية لتسعة أسابيع من النمو خلال الأسابيع الأحد عشر الماضية، ليصل عددها إلى أعلى مستوى في ثلاثة عشر شهراً عند 445 منصة نفطية. كما ساهم ارتفاع الإنتاج في إعادة بناء مخزونات النفط الخام الأميركية، التي زادت للمرة الأولى في عشرة أسابيع لتصل إلى 411.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 3 يوليو 2026. وكانت الاضطرابات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط قد دفعت الدول إلى السحب من الاحتياطيات النفطية خلال الأشهر القليلة الماضية. وتظهر بيانات الصين تسجيل شهرين متتاليين من التراجع في مخزونات النفط الخام، مع سحب 43.2 مليون برميل من الاحتياطيات الضخمة البالغة نحو 1.21 مليار برميل.

إنتاج الأوبك من النفط الخام
أظهر إنتاج الأوبك من النفط الخام تعافيًا جزئيًّا في يونيو 2026، بعد أن تراجع خلال الشهر السابق إلى أدنى مستوياته المسجلة في عدة عقود نتيجة إغلاق مضيق هرمز. وجاء نمو الإنتاج بعدما ساهم اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في فتح هذا الممر الحيوي لنحو ثلاثة أسابيع فقط، قبل أن يتم غلقه مجددًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية عقب تجدد الحرب في المنطقة. وارتفع متوسط إنتاج الأوبك بمقدار 2.34 مليون برميل يوميًّا خلال الشهر، ليصل إلى 18.75 مليون برميل يوميًّا، وفقًا لبيانات وكالة بلومبرج، مدفوعاً بزيادة واسعة النطاق في إنتاج معظم الدول الأعضاء في المنظمة. وعلى مستوى المجموعة، سجلت الكويت أكبر زيادة بواقع 870 ألف برميل يوميًّا، ليبلغ متوسط إنتاجها 1.36 مليون برميل يومياً خلال يونيو 2026. وأظهرت بعض التقارير نقلاً عن مصادر في قطاع النفط بالكويت أن البلاد استعادت إنتاجها بوتيرة أسرع من المتوقع، ليقترب من مستويات ما قبل الحرب عند نحو 1.9 مليون برميل يوميًّا. إلا أن الهجمات الأخيرة على منشآت الحفر البحرية قد تعرقل وتيرة التعافي الكامل إلى مستويات ما قبل الحرب. كما زاد إنتاج كل من السعودية وإيران بمقدار 550 ألف برميل يوميًّا و510 ألف برميل يوميًّا، على التوالي، فيما رفعت العراق إنتاجها بمقدار 220 ألف برميل يوميًّا. وفي المقابل، كانت غينيا الاستوائية والجابون الدولتين الوحيدتين اللتين سجلتا تراجعًا هامشيًّا في إنتاج النفط الخام على أساس شهري في يونيو 2026، وفقًا لوكالة بلومبرج.

حصص الدول الأعضاء في الأوبك من الانتاج النفطي لشهر يونيو 2026– (مليون برميل يوميًّا)
  
وأظهرت مصادر الأوبك الثانوية ارتفاع إنتاج المنظمة بوتيرة أقل نسبيًّا بلغت 1.41 مليون برميل يوميًّا في يونيو 2026 (باستثناء إنتاج الإمارات). كما أظهرت بيانات الأوبك أن الكويت سجلت أسرع وتيرة لاستعادة في الإنتاج ضمن المجموعة، بزيادة قدرها 880 ألف برميل يوميًّا، ليصل متوسط إنتاجها إلى 1.45 مليون برميل يوميًّا، تلتها العراق التي سجلت زيادة قدرها 446 ألف برميل يوميًّا ليبلغ متوسط إنتاجها 1.97 مليون برميل يوميًّا. كما رفعت إيران إنتاجها بمقدار 155 ألف برميل يومياً ليصل إلى 2.44 مليون برميل يومياً خلال الشهر. وفي المقابل، أظهرت مصادر الأوبك الثانوية تراجع إنتاج السعودية بمقدار 99 ألف برميل يوميًّا، ليصل متوسط إنتاجها إلى 6.8 مليون برميل يوميًّا.


وارتفع إنتاج النفط في نيجيريا بمقدار 150 ألف برميل يوميًّا، وفقًا لبيانات وكالة بلومبرج، ليصل إلى 1.67 مليون برميل يوميًّا. وأظهر تقرير حديث صادر عن لجنة تنظيم قطاع البترول النيجيرية أن إنتاج النفط الخام في البلاد بلغ أعلى مستوياته منذ أبريل 2020.
وفي الوقت ذاته، ارتفع إنتاج النفط في روسيا بمقدار 120 ألف برميل يوميًّا في يونيو 2026، وفقًا لبيانات وكالة الطاقة الدولية، وذلك على خلاف ما أظهرته مصادر الأوبك الثانوية من تراجع الإنتاج الروسي بمقدار 61 ألف برميل يومياً. أما بقية الدول المشاركة في ميثاق التعاون المشترك من خارج الأوبك، فقد سجلت تغيرات هامشية فقط في مستويات الإنتاج.