+A
A-

“البلاد” تنقل مبادرة “أقوى 30 مصرفا خليجيا” إلى مرحلة متطورة من التقييم

  • “أقوى 30 مصرفا خليجيا” ترتقي بمعايير التقييم إلى مستوى أفضل الممارسات الدولية

  • مراجعة بيانات أكثر من 70 مصرفا تعزز دقة التصنيف وموثوقية نتائجه

  • الشفافية والحياد والبيانات المالية المدققة تشكل أساس التقييم في الدورة الجديدة

  • المبادرة ترسخ مكانتها مرجعا إقليميا لتقييم أداء البنوك الخليجية

 

عدنان يوسفأعلنت مؤسسة “البلاد” الإعلامية أن مبادرة تقييم البنوك والمؤسسات المصرفية تدخل اليوم مرحلة جدًا متطورة ومفصلية في مسيرتها، وذلك عبر إدخال وتطبيق أحدث المعايير الدولية والمهنية الصارمة، لكي تتناسب وتتماشى مخرجاتها مع أرقى المبادرات العالمية المعتمدة في القطاع المالي والمصرفي.
وتأتي هذه الخطوة التطويرية لتعكس الانتقال نحو مستوى أعلى من الاحترافية والدقة. وفي هذا الإطار، تعكف اللجان المتخصصة حاليًا على تطوير أدوار المراجعة والتدقيق، وتحديث آليات الفحص المالي، وهو ما يمثل خطوة إيجابية ومدروسة لضمان خروج النتائج بأعلى درجات الشفافية والموثوقية التي تتطلع إليها الأسواق الخليجية.
وكانت هذه المبادرة الرائدة قد انطلقت في العام 2023 عبر نسختها التأسيسية التي ركزت على مشروع “أقوى 10 بنوك بحرينية”، ثم انطلقت للإقليمية لتكون “اقوى 30 مصرفًا خليجيًا” دورتين في العامين 2024 و2025، وقد شهدت طوال السنوات الماضية نجاحًا لافتًا، إذ تُوج في العام الماضي بنك قطر الوطني بالمركز الأول، وحلّ بنك “الإمارات دبي الوطني” في المركز الثاني والبنك الأهلي السعودي ثالثًا. وقد أسس هذا النجاح لقاعدة صلبة من الثقة والمصداقية في منهجية التقييم لدى الأوساط الاقتصادية.
وتؤكد مؤسسة “البلاد” الإعلامية أنها تعتمد في هذه الدورة الاستثنائية على نخبة من أفضل الكفاءات والخبرات الاقتصادية لضمان تقييم شامل وعادل، يواكب متطلبات المرحلة ويبرز الكيانات المصرفية التي تقود قاطرة النمو وتمول المشاريع الاستراتيجية الكبرى في المنطقة بمتانة وابتكار.
وقد نجح فريق العمل في جمع بيانات مالية شاملة لأكثر من 70 مصرفًا مشاركًا في دورة هذا العام من دول مجلس التعاون الخليجي كافة. ويعكف الفريق حاليًا على مراجعة هذه البيانات وتدقيقها بدقة عالية؛ تمهيدًا لتنسيقها ومواءمتها مع المعايير المهنية الصارمة المطلوبة لضمان أعلى درجات الشفافية والموثوقية في التقييم.
وقال رئيس اللجنة المستقلة المشرفة على المبادرة عدنان يوسف: “إن ما تشهده مبادرة ‘أقوى 30 مصرفًا خليجيًا’ من تطوير نوعي في منهجية التقييم يعكس حرص مؤسسة ‘البلاد’ على الارتقاء بهذه المبادرة إلى مستوى يواكب أفضل الممارسات والمعايير الدولية في تقييم المؤسسات المصرفية. فالقطاع المصرفي الخليجي أصبح من أكثر القطاعات تطورًا وتنافسية على المستوى الدولي، وهو ما يتطلب منهجية دقيقة وشفافة تعتمد على البيانات المالية المدققة ومؤشرات الأداء الموضوعية، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى”.
وأضاف: “تعمل اللجنة المستقلة على مراجعة جميع مراحل التقييم لضمان أعلى درجات النزاهة والحياد والموثوقية، بما يعزز ثقة البنوك والمستثمرين والجهات المعنية في النتائج النهائية. ونطمح إلى أن تصبح هذه المبادرة مرجعًا إقليميًا معترفًا به لرصد أداء البنوك الخليجية، وأن تسهم في ترسيخ ثقافة التميز والحوكمة والشفافية، وتشجيع المؤسسات المصرفية على مواصلة تطوير أدائها بما يخدم الاقتصادات الخليجية ويعزز تنافسيتها عالميًا”.
ولترسيخ مكانتها كمرجع إقليمي تسعى مبادرة “أقوى 30 مصرفًا خليجيًا” إلى تحقيق أهداف استراتيجية وتطويرية عدة، أبرزها تسليط الضوء على الأداء المالي الاستثنائي للبنوك الخليجية، وإبراز حجم مساهماتها المباشرة في دفع عجلة التنمية والنمو الاقتصادي على المستويين الوطني والإقليمي، وتشجيع روح التنافس الإيجابي وإرساء أعلى معايير الشفافية بين مختلف المؤسسات المالية العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تقديم تصنيف دقيق ومحايد يستند بالكامل إلى بيانات مالية مدققة ليكون بمثابة دليل مهني وموثوق للمستثمرين وكل المهتمين بمراقبة تطورات القطاع المالي.