بعد عاصفة الـ "تيك توك"..
إيمان الحسيني تبتعد عن السوشال ميديا
في أول خروج إعلامي لها بعد موجة الجدل والإنفتاح العاصف الذي رافق منصات البث المباشر، اوضحت الفنانة إيمان الحسيني حقيقة ما جرى خلف شاشات "تيك توك" بعد ان التزمت الصمت طويلاً أمام موجة الانتقادات التي طالت أحد مقاطعها المنتشرة، أكدت بكثير من الهدوء أن الأمر برمته لم يكن سوى سوء فهم عابر، مشيرة إلى أنها تلتمس العذر لمن هاجمها وتدعو لهم بالمسامحة، مفضلةً غض الطرف عن كل ما هو سلبي في هذه التجربة.
وعادت الحسيني بالذاكرة إلى مسيرتها الممتدة لعقد من الزمن، معبرة عن امتنانها العميق للمحبة الصادقة التي أحاطها بها الجمهور طوال عشر سنوات، مؤكدة أن هذا الحب كان دائماً حائط الصد الحقيقي لها في وجه أي أزمة. ورغم ابتعادها المعتاد عن الدخول في السجالات أو الرد على الانتقادات، إلا أنها لم تخفِ اعتزازها بالجمهور الذي اعتبرته السند الحقيقي الذي دافع عنها وأثبت معرفته العميقة بشخصيتها الحقيقية.
وفي قراءتها لتلك التجربة، وصفت إيمان لموقع ET بالعربي دخولها لعالم "لايفات" تيك توك بالدرس السريع؛ حيث اختبرت مساحة اكتشفت سريعاً أنها لا تشبهها ولا تناسب طبيعتها، مما دفعها لاتخاذ قرار فوري بالابتعاد عن صخب السوشال ميديا بحثاً عن راحة البال. وأوضحت أن دافعها الأول للظهور لم يكن سوى رغبة عفوية في التسلية والهروب من ضغوطات الحياة والملل، والتواصل المباشر مع محبيها، مستدركة أن عفوية حديثها فُسّرت بطرق بعيدة تماماً عن نيتها، ومؤكدة في الوقت ذاته احترامها التام للعادات والتقاليد وحرصها على ألّا تخدش الصورة التي عرفها بها الناس.
