بورصة البحرين تطلق النسخة الأولى من برنامج تدريب الخريجين "المواهب الواعدة" لعام 2026
أعلنت بورصة البحرين، البورصة المرخصة من قبل مصرف البحرين المركزي، عن إطلاق النسخة الأولى من برنامج تدريب الخريجين لعام 2026 "المواهب الواعدة"، في إطار التزامها الراسخ بدعم مسيرة التعليم، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وتعزيز التطور المهني للطلبة في مملكة البحرين.
يمتد البرنامج على مدى شهرين، وقد صُمم لتوفير تجربة تدريبية شاملة تجمع بين التعلم التطبيقي والتطوير المهني، بما يحقق قيمة مضافة لكل من المتدربين الخريجين والمؤسسة. ومن خلال الاندماج المباشر في بيئة العمل والمشاركة في مهام ومشاريع واقعية، سيكتسب المتدربون فهمًا معمقًا لآليات عمل قطاع أسواق المال، إلى جانب تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
وتضم دفعة البرنامج لعام 2026 ثمانية متدربين من الخريجين الجدد، سيتم توزيعهم على عدد من الإدارات في كل من بورصة البحرين وشركة البحرين للمقاصة. ويتيح هذا النهج للمتدربين فرصة التعرّف عن قرب على مختلف جوانب منظومة أسواق المال، وفهم آليات عملها، وتعزيز إدراكهم للترابط بين مختلف الوظائف والعمليات ضمن القطاع. وإلى جانب التدريب العملي، يجمع البرنامج بين المتطلبات الأكاديمية والخبرة المهنية التطبيقية. كما سيحظى المتدربون بدعمٍ إرشادي وتوجيهٍ مهني مخصص لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم بشكل أكبر وصقل قدراتهم المهنية وبناء مساراتهم الوظيفية المستقبلية.
تعليقاً على انطلاق البرنامج، قال الأستاذ سلمان الزياني، مدير الموارد البشرية في بورصة البحرين: " نؤمن في بورصة البحرين بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل أسواق المال بمملكة البحرين. ومن خلال برنامج "المواهب الواعدة"، نسعى إلى سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، عبر إتاحة الفرصة للمتدربين لاكتساب خبرات عملية متنوعة والتعرّف عن كثب على طبيعة العمل في مختلف إدارات بورصة البحرين وشركة البحرين للمقاصة.
وأضاف السيد سلمان الزياني: "لا يقتصر هدف البرنامج على تعريف المتدربين بقطاع أسواق المال ومكوناته فحسب، بل يمتد إلى إعدادهم للمساهمة بفاعلية في مستقبل القطاع. ونتطلع إلى أن تشكل هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وأن تترك أثرًا إيجابيًا يدعم تطلعاتهم المستقبلية."
ويأتي برنامج "المواهب الواعدة" في إطار استراتيجية بورصة البحرين الرامية إلى تحقيق أثر اجتماعي مستدام من خلال الاستثمار في التعليم وتنمية الكفاءات الوطنية، عبر اطلاق وتنفيذ مبادرات تدريبية وتطويرية تسهم في تمكين الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية. وتجسّد هذه المبادرة التزام بورصة البحرين المستمر بدعم تنمية المواهب المحلية، وترسيخ جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المالي، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل. كما تواصل بورصة البحرين دورها المحوري في إعداد الكفاءات الوطنية الشابة، وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يدعم نمو واستدامة قطاع أسواق المال في مملكة البحرين.
