+A
A-

إعداد جيل من القادة البحرينيين القادرين على قيادة مستقبل قطاع الطاقة

  • البرنامج امتداد طبيعي للإرث العريق لمجموعة بابكو في الاستثمار بالإنسان

  • البرنامج صُمم ليكون جسرًا يربط بين التميز الأكاديمي واحتياجات قطاع الطاقة

  • “بابكو” أطلقت أول برنامج للبعثات بالعام 1953 وتبعته ببرامج التدريب في 1955

  • ابتعاث الطلبة المتفوقين إلى جامعات عالمية مرموقة

 

أكدت بابكو إنرجيز - مجموعة الطاقة المتكاملة التي تقود أمن الطاقة واستدامتها للأجيال القادمة في مملكة البحرين-، أن برنامج ناصر بن حمد لقادة طاقة المستقبل يمثل مبادرة وطنية استراتيجية تعكس اهتمامها بالاستثمار في الكفاءات الوطنية، وإعداد جيل من القادة البحرينيين القادرين على قيادة مستقبل قطاع الطاقة في المملكة، من خلال بناء منظومة متكاملة تربط بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يواكب التحولات العالمية في مجالات الطاقة والابتكار والاستدامة. 
رؤية وطنية ملهمة 
وقالت إيمان عبدالله الشملان مدير مشاريع مكتب رئيس مجلس إدارة مجموعة بابكو إنرجيز إن فكرة البرنامج انطلقت من رؤية وطنية ملهمة تجسد اهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة مجموعة بابكو إنرجيز، بالاستثمار في الشباب البحريني باعتباره القوة المحركة لمستقبل المملكة، مؤكدة أن البرنامج يعكس إيمانًا راسخًا بأن بناء المستقبل يبدأ ببناء الإنسان، وتمكين الشباب البحريني بالمعرفة والابتكار والخبرات النوعية. 
وأوضحت أن البرنامج يأتي لترسيخ التوجه نحو الاستعداد الجاد لمستقبل قطاع الطاقة، انطلاقًا من قناعة بأن الاستثمار الصحيح في الشباب البحريني سيجعلهم القوة القيادية لهذا القطاع الحيوي، مشيرة إلى أن البرنامج لا يقتصر على كونه برنامج ابتعاث أكاديميًّا، بل يعد مبادرة وطنية طويلة الأمد تهدف إلى إعداد جيل من الكفاءات المتخصصة القادرة على قيادة مستقبل الطاقة في البحرين، والإسهام في مواصلة مسيرة التطور والتحول التي تشهدها المملكة. 
وأضافت “يمثل البرنامج امتدادًا طبيعيًّا للإرث العريق لمجموعة بابكو إنرجيز في الاستثمار بالإنسان البحريني، إن تاريخ الشركة منذ اكتشاف أول بئر نفط في الخليج العربي بمملكة البحرين عام 1932 لم يقتصر على الإنجازات الصناعية، وإنما ارتبط أيضًا بالاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج المنح الدراسية والتدريب والتأهيل الوظيفي”.
وأشارت إلى أن بابكو أطلقت أول برنامج للبعثات الدراسية عام 1953، ثم تبعته برامج التدريب والتأهيل الوظيفي عام 1955، وهو نهج متأصل في ثقافة الشركة، وتواصل مجموعة بابكو إنرجيز اليوم البناء عليه من خلال مبادرة تتيح للجيل الجديد من البحرينيين فرصًا نوعية لتطوير قدراتهم وتعزيز دورهم القيادي في قطاع الطاقة. 
وأضافت أن المجموعة تؤمن بأن خريجي البرنامج لن يكونوا قادرين على مواكبة التغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة فحسب، وإنما سيكونون جزءًا من قيادة هذا التحول وصناعة مستقبله.
وأكدت أن البرنامج يمثل استثمارًا استراتيجيًّا مباشرًا في أمن الطاقة، كونه يتماشى مع التوجه الوطني لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار والاستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الشباب البحريني يضمن الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، لافتة إلى أن الجمع بين العلم والصناعة، والمعرفة والتطبيق العملي، سيسهم في إعداد كوادر وطنية لا تكتفي بمواكبة التغيير، بل تقوده وترسم ملامحه المستقبلية بما يخدم أولويات مملكة البحرين وتوجهاتها الوطنية. 
صناعة المستقبل
ومن جانبها، قالت الدكتورة لبنى صليبيخ نائب رئيس الاتصال الداخلي والفعاليات بشركة بابكو للتكرير إن البرنامج يطرح مسارين رئيسين، الأول يستهدف الطلبة المتفوقين في المدارس الحكومية والخاصة الراغبين في الالتحاق ببرامج البكالوريوس، فيما يستهدف المسار الثاني المهنيين الراغبين في استكمال دراساتهم العليا من خلال برامج الماجستير والدكتوراه والزمالات الأكاديمية والبحوث العلمية. 
وأوضحت أن التقديم للطلبة ضمن المسار الأول أغلق في 30 يونيو، فيما يستمر استقبال طلبات المسار الثاني المخصص للمهنيين حتى 16 يوليو، داعية جميع المؤهلين إلى الاستفادة من الفرصة التي يوفرها البرنامج. 
واشارت صليبيخ أن البرنامج صُمم ليكون جسرًا يربط بين التميز الأكاديمي واحتياجات قطاع الطاقة، لمواكبة المتغيرات العالمية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة، وذلك من خلال منهج متكامل يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، عبر ابتعاث الطلبة المتفوقين إلى جامعات عالمية مرموقة، إلى جانب إتاحة الفرصة للمهنيين الراغبين في استكمال دراساتهم العليا، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعارف والمهارات والخبرات النوعية التي تؤهله لقيادة قطاع الطاقة في مملكة البحرين. 
رسالة 
وفي ختام اللقاء، وجهت الدكتورة لبنى صليبيخ رسالة إلى الشباب البحريني، دعتهم فيها إلى الاستفادة من البرنامج، مؤكدة أنه يمثل فرصة حقيقية لكل شاب وشابة يمتلكون الكفاءة والالتزام والانضباط والرغبة الصادقة في صناعة الأثر والإسهام في بناء مستقبل قطاع الطاقة في البحرين، مشددة على أن قادة طاقة المستقبل لن يواكبوا التغيير فقط، بل سيقودونه، وأن البرنامج يفتح أمامهم المجال ليكونوا شركاء في رسم مستقبل هذا القطاع الحيوي ودعم مسيرة التنمية الوطنية.