+A
A-

الرئيس التنفيذي لـ "تمكين": توسع غير مسبوق في "مدينة شباب 2030" بأكثر من 150 برنامجاً جديداً

أكدت السيدة مها عبد الحميد مفيز الرئيس التنفيذي لصندوق العمل "تمكين"، أن الشراكة الاستراتيجية القائمة بين "تمكين" ووزارة شؤون الشباب في تنفيذ "مدينة شباب 2030" تجسد رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في الاستثمار بالشباب البحريني وتمكينه باعتباره الثروة الوطنية الأهم والشريك الرئيسي في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وتمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا لتكامل الجهود الرامية إلى تطوير قدرات الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف والخبرات التي تمكنهم من المنافسة والتميز في مختلف القطاعات.

 وأشارت إلى أن مدينة شباب 2030 تعد واحدة من أبرز المبادرات الوطنية الموجهة للشباب، وتعكس توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتمكين الشباب وتوفير البيئة الداعمة لتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية شبابية.

 وأعربت عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في تطوير المنظومة الشبابية وما يوليه سموه من اهتمام متواصل بمدينة شباب 2030 باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية التي أسهمت في إعداد أجيال من الشباب وتأهيلهم بالمهارات اللازمة للنجاح والتميز.

كما أشادت بالدور الذي يضطلع به سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق العمل، وما يقدمه سموه من توجيهات ودعم لتعزيز استثمار "تمكين" في الكفاءات الوطنية وتطوير المبادرات التي تسهم في رفع تنافسية الشباب البحريني وتمكينه من الاستفادة من الفرص الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 وأكدت أن مدينة شباب 2030 أثبتت على مدى خمسة عشر عامًا دورها المحوري في إعداد أجيال من الشباب، عبر تمكين آلاف المشاركين من اكتساب مهارات نوعية أسهمت في تعزيز مسيرتهم التعليمية والمهنية، وترسيخ حضورهم في مختلف القطاعات.

وأضافت أن النمو الذي تشهده النسخة الخامسة عشرة من مدينة شباب 2030 على مستوى المشاركين والبرامج والفرص التدريبية يعكس الحرص المستمر على تطوير هذا المشروع الوطني الرائد، كما يجسد التزام "تمكين" بمواصلة تطوير مبادرات ذات أثر اقتصادي مباشر من خلال ربط المهارات بفرص العمل، وتبني نهج مبتكر يعزز الإنتاجية والتنافسية لدى الكفاءات الوطنية ويتماشى بصورة مباشرة مع استراتيجية "تمكين" والتي تركز على المجالات ذات المردود الأعلى على الاقتصاد والبحرينيين، والمساهمة في طرح المبادرات التي تربط المهارات بفرص العمل المتاحة في السوق، واتباع نهج مبتكر لتحفيز نمو وتمويل القطاع الخاص، هذا إلى جانب تطوير الآليات، وتعزيز الحوكمة، والثقافة المؤسسية لدى الصندوق.

 واختتمت بالتأكيد على أن "تمكين"، مع دخولها عقدها الثالث، ستواصل العمل لتوسيع نطاق البرامج النوعية والفرص المقدمة للشباب البحريني بما ينسجم مع التطلعات الوطنية ويعزز مساهمة الشباب في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مملكة البحرين، ويجعلهم شركاء فاعلين في صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.