+A
A-

حمد الشهابي ينعى علي عبدالله خليفة: رحيل قامة أدبية بارزة في البحرين

نعى الشاعر والكاتب القدير حمد الشهابي الشاعر والأديب الراحل علي عبدالله خليفة، الذي وافته المنية اليوم، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز القامات الأدبية والفكرية في البحرين، ورمز من رموز الشعر الحديث الذي أسهم في ترسيخ حضور المملكة في المشهد الثقافي العربي.

وقال الشهابي إن الراحل كان أديبًا ومفكرًا اتسم بالتواضع والخلق الرفيع، عاش حياته قريبًا من الجميع، محبًا للناس، ومحل تقدير ومحبة من كل من عرفه، مضيفًا أنه كان “أبًا للشعر” و”مظلة للثقافة البحرينية” بما قدمه من عطاء امتد لعقود طويلة.

وأشار إلى أن علي عبدالله خليفة كان حاضرًا في مختلف المحافل الأدبية، ومثّل البحرين في العديد من المناسبات الثقافية العربية والدولية، مسهمًا في رفع اسمها وتعزيز مكانتها على خارطة الشعر والأدب، حتى أصبحت، كما يرى، منارة ثقافية بفضل جهود روادها ومن بينهم الراحل. وأضاف الشهابي أن الراحل كان من الشخصيات التي أسهمت في نشوء وتطور الحركة الثقافية والأدبية في البحرين، حيث نمت تحت تأثير عطائه تجارب ومؤسسات فكرية وأدبية متعددة، شكلت جزءًا مهمًا من المشهد الثقافي الوطني.

وكشف أنه شخصيًا استفاد من تجربته الشعرية، إذ قام بتحويل إحدى قصائده إلى عمل مسرحي رومانسي استعراضي حمل عنوان "كيوبيد الحب"، معتبرًا أن هذا العمل يعكس روح الشعر التي كان الراحل ينشرها، والقادرة على الوصول إلى كل قلب يعيش حالة حب إنسانية خاصة.

واختتم الشهابي نعيه بالقول إن علي عبدالله خليفة سيبقى حاضرًا في الذاكرة الثقافية بوصفه أحد الأصوات المؤسسة لروح الشعر والرومانسية في البحرين، مضيفًا: "رحمك الله يا أبا فهد، وأسكنك فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون".