نادي الخريجين: البحرين سيادةٌ لا تُساوَم وهويةٌ لا تُزوَّر
يعرب رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الخريجين، وكافة أعضاء النادي ومنتسبيه، عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين لما ورد في صحيفة «كيهان» الإيرانية على لسان رئيس تحريرها حسين شريعتمداري، من ادعاءات باطلة ومزاعم مرفوضة تمس سيادة مملكة البحرين وهويتها الوطنية والعربية، وتمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة كاملة السيادة.
وأكد السيد عبداللطيف أحمد الزياني، رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين، أن ما ورد في ذلك المقال لا يُعد رأياً صحفياً، ولا قراءة سياسية، بل هو خطاب توسعي متهافت يستحضر أوهاماً أسقطها التاريخ، وحسمتها إرادة شعب البحرين، وأكدتها الشرعية الدولية، وانتهى أمرها باعتراف واضح بسيادة البحرين واستقلالها وعروبتها.
وقال الزياني إن مملكة البحرين لم تكن يوماً موضعاً للمساومة أو التشكيك، بل وطن عربي خليجي عريق، مستقل القرار، راسخ السيادة، اختار شعبه هويته ومصيره، ووقف عبر تاريخه صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومسانداً للنهج الوطني الذي يواصله صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وأضاف رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين أن شعب البحرين، بمختلف مكوناته، لا يقبل وصاية من أحد، ولا يسمح لأي جهة خارجية بالتدخل في شؤونه أو التشكيك في هويته، مؤكداً أن الولاء للبحرين وقيادتها ثابت في ضمير أبنائها، وأن عروبتها حقيقة تاريخية وسياسية لا تنال منها مقالات دعائية أو مزاعم منتهية الصلاحية. وشدد الزياني على أن مثل هذه التصريحات العدائية لا تخدم أمن المنطقة ولا علاقات حسن الجوار، بل تكشف ذهنية مأزومة تحاول تصدير الأوهام بدلاً من احترام سيادة الدول وإرادة الشعوب.
ويؤكد نادي الخريجين، أن البحرين ستظل عربية الهوية، خليجية الانتماء، مستقلة السيادة والقرار، قوية بقيادتها، منيعة بوحدة شعبها، وعصية على كل محاولات التشكيك أو الاستهداف.
حفظ الله مملكة البحرين، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.
