علي آل خرفوش: وحدة البحرينيين وولاؤهم للقيادة أساس قوة الوطن وسيادته
أكد علي أحمد آل خرفوش، رئيس مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي ورئيس مجلس ادارة دار ريا لرعاية الوالدين ، أن مملكة البحرين دولة ذات سيادة راسخة تستمد قوتها من وحدة شعبها وتلاحمه الوطني، وأن أبناء البحرين أثبتوا عبر تاريخهم تمسكهم بهويتهم الوطنية واستقلال وطنهم ورفضهم لأي محاولات تمس سيادته أو تشكك في إرادته الحرة.
وأشار إلى أن التاريخ سجل بكل وضوح موقف شعب البحرين عندما عبّر، من خلال المهمة الأممية عام 1970، عن إرادته الوطنية ورغبته في قيام دولة بحرينية مستقلة ذات سيادة كاملة، وهو ما أقره المجتمع الدولي وشكل الأساس الذي قامت عليه دولة البحرين الحديثة المستقلة. كما تجسد هذا الإجماع الوطني بصورة أخرى في التصويت التاريخي على ميثاق العمل الوطني عام 2001، والذي حظي بتأييد شعبي كاسح، مؤكداً وحدة البحرينيين حول مشروعهم الوطني وتطلعاتهم المشتركة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وأضاف أن ما شهدته المملكة خلال الفترة الأخيرة من برقيات ووثائق ولاء وتأييد صادرة عن مختلف مكونات المجتمع البحريني من قبائل وعائلات وأفراد ومؤسسات وجمعيات ومنظمات أهلية يعكس استمرار هذا النهج الوطني الأصيل، ويؤكد عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة لمملكة البحرين.
وأكد آل خرفوش أن قوة البحرين لم تكن يوماً في إمكاناتها المادية فحسب، بل في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الاجتماعي وتمسك أبنائها بقيم المواطنة والولاء والانتماء، وهي القيم التي مكنت المملكة من تجاوز مختلف التحديات على مر العقود ومواصلة مسيرتها التنموية بثبات واقتدار بقيادة جلالة الملك المعظم وبمعية سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظهم الله.
كما دعا إلى ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والحوار واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بما يخدم مصالح شعوبها ويجنبها أسباب التوتر والصراعات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن أبناء البحرين سيظلون أوفياء لوطنهم وقيادتهم تحت راية جلالة الملك المعظم ايده الله، متمسكين بثوابتهم الوطنية، مستلهمين من تاريخهم المشرف دروس الوحدة والتلاحم، ومؤمنين بأن أمن البحرين واستقرارها وسيادتها مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ البحرين وقيادتها وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار
