مسؤولون أميركيون: اعتماد التوقيع الإلكتروني مع إيران لتجنب المفاجآت
قال مسؤولون مطلعون لشبكة سي أن أن ،إن خطط توقيع مذكرة التفاهم إلكترونيًا وُضعت خلال اليوم الأخير لترسيخ الاتفاق سريعًا وتجنب أي مفاجآت في اللحظات الأخيرة.
وبحسب المسؤولين تم إلغاء خطط التوقيع الحضوري لأسباب لوجستية وأمنية وتعقيدات تتعلق بالجدول الزمني بحيث لا يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس السفر إلى الخارج، في الوقت نفسه لأسباب أمنية ولضمان استمرارية العمل ولذلك عُرض التوقيع الإلكتروني لإتمام الاتفاق وضمان عدم عرقلة التقدم أو تراجع أحد الطرفين أو كليهما عن الاتفاق.
قال ترامب السبت إن اتفاقا مبدئيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط سيُوقع الأحد، لكن إيران نفت أن يكون التوقيع بهذه السرعة.
ومن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، اجتماعاً افتراضياً اليوم الأحد لتوقيع مذكرة تفاهم إلكترونياً من أجل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بحسب موقع "أكسيوس".
وذكر الموقع في تقرير نشره السبت، أن التوقيع الإلكتروني المرتقب يأتي تتويجاً لنحو ثلاثة أشهر من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة من باكستان وقطر ومصر وتركيا.
ومن المزمع أن تُنهي مذكرة التفاهم المحتملة الحرب الدائرة في المنطقة، وأن تُسهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قوله في منشور على منصة "إكس" السبت: "نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. ومع توقع إتمام الاتفاق خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، تستعد باكستان للتوقيع الإلكتروني على اتفاق السلام فوراً بعد ذلك، على أن تعقبه محادثات فنية الأسبوع المقبل".
