+A
A-

الهند والسويد تستهدفان مضاعفة التبادل التجاري بدعم اتفاق أوروبي مرتقب

أعلنت السويد والهند إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى مضاعفة حجم تجارتهما واستثماراتهما على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك خلال استقبال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون نظيره الهندي ناريندرا مودي.

وأوضح كريسترسون في مؤتمر صحافي إلى جانب مودي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الاتفاقية الجديدة تأتي على خلفية اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها الهند والاتحاد الأوروبي في يناير الماضي.

وقال: "لدينا طموح مشترك لمضاعفة حجم تجارتنا واستثماراتنا الثنائية خلال خمس سنوات بالسرعة الحالية"، معرباً عن اعتقاده أن "هذا قد يصبح حقيقة في وقت أقرب بكثير"، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

ويبلغ حجم التجارة السنوية بين الهند والسويد حالياً نحو 7.75 مليار دولار.

وقال مودي: "في إطار هذه الشراكة، سنمضي قدماً في ركائز أساسية مثل التحول إلى الطاقة النظيفة والدفاع والتكنولوجيات الناشئة".

كما يرغب البلدان في تطوير علاقاتهما في مجالات الأمن والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفضاء.

وقال كريسترسون إن وكالتي الفضاء في البلدين وقعتا مذكرة تفاهم للعمل معاً على أداة ستكون جزءاً من مهمة دراسة كوكب الزهرة.

الاتحاد الأوروبي والهند

من جهتها، قالت فون دير لاين إنه من المقرر توقيع الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والهند بحلول نهاية العام الحالي، في حدث سيشكل نقلة نوعية للتكتل وللشركات الأوروبية.

وأضافت: "لكن التجارة ليست سوى نصف المعادلة"، مؤكدة أن "خطوتنا التالية يجب أن تكون التوصل إلى اتفاقية استثمار"، وتابعت: "هذه هي الحلقة المفقودة في أحجية إعادة تعزيز تعاوننا الاقتصادي، وخاصة في عالم يتم فيه إعادة تشكيل سلاسل التوريد ويشكل الأمن الاقتصادي تحدياً لنا أكثر من أي وقت مضى".

وأوضحت فون دير لاين أن "تعميق علاقاتنا الاستثمارية سيساعدنا على تقليل المخاطر والتنويع".