دراما "الأكشن" السورية تعود للواجهة
"عين الشمس" يفتتح موسم ما بعد رمضان
لم تكد تهدأ أصداء الموسم الرمضاني لعام 2026، حتى اختارت الشاشة السورية كسر الركود الدرامي المعتاد عبر إطلاق عملها الجديد "عين الشمس"، معلنةً عن عودة قوية لأجواء الإثارة والغموض التي طالما برعت فيها الدراما المحلية. المسلسل الذي بدأ عرضه مساء اليوم السبت، يأتي كوجبة دسمة تجمع بين القضايا الاجتماعية والتشويق البوليسي، ليعيد إلى الأذهان بريق "الأكشن" السوري بصبغة معاصرة.
تتمحور حكاية "عين الشمس" حول صراعات متشابكة وأسرار تخرج من زوايا العاصمة دمشق، حيث جرى تصوير العمل. وبحسب ما كشفه البرومو التشويقي، فإن المشاهد موعود برحلة تنبض بالإثارة في عالم تتقاطع فيه خيوط الجريمة مع واقع الناس، وهو ما يفسر الحماس الواضح الذي أبداه الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ يترقب المتابعون عملاً يخرج عن المألوف اليومي ويركز على صراعات السلطة والخفايا الاجتماعية.
وما يعزز من سقف التوقعات لهذا المسلسل هو "الثنائية الذهبية" التي تجمع القديرين رشيد عساف ونادين خوري، اللذين يتصدران البطولة في لقاء فني متجدد يمنح العمل ثقلاً وأهمية خاصة. كما يكتسب المسلسل قوته من فريق تمثيل عريض يضم نخبة من الأسماء السورية اللامعة، من بينهم تيسير إدريس، لينا حوارنة، وروعة ياسين، في توليفة تهدف لتقديم دراما جماهيرية متكاملة.
العمل الذي أخرجه يزن أبو حمدة، وشاركت في كتابته مجموعة من الأقلام المبدعة بإنتاج من شركة "آرت لينكس"، يطمح لأن يكون الحصان الرابح في فترة العروض الحصرية خارج السباق الرمضاني.
