"سينوبك" الصينية تخفض معدلات تشغيل المصافي مع استمرار الحرب
خفضت "سينوبك" أكبر شركة تكرير نفط مملوكة للدولة في الصين، معدلات التشغيل في مصافيها مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتزايد صعوبة شحن الخام عبر مضيق هرمز.
وبحسب مصادر نقلت عنها "بلومبرغ"، تقلص الشركة إجمالي عمليات المعالجة بنحو 10% مقارنة بخطتها الأصلية للشهر الجاري، ولا تشمل هذه التخفيضات خسائر الإنتاج الناتجة عن أعمال الصيانة الدورية المقررة.
وتعالج مصافي "سينوبك" نحو 5.2 ملايين برميل يوميا من النفط الخام، بما يعادل قرابة ثلث إجمالي طاقة التكرير في الصين.
ويعني خفض التشغيل بهذه النسبة أن حجم المعالجة خلال مارس، الذي يعد عادة موسم ذروة للتكرير، قد ينخفض بأكثر من 500 ألف برميل يوميا.
يُذكر أن الشركة تستورد أكثر من نصف احتياجاتها من النفط الخام من الشرق الأوسط، ما يجعلها أكثر تأثرا بأي اضطرابات تطال الإمدادات العابرة عبر مضيق هرمز.