تعزيز صورة المملكة كأرض للسلام...
المطران آلدو بيراردي لـ “البلاد”: زيارة سمو ولي العهد رئيس الوزراء للكاتدرائية عبرت عن عميق قيم التعايش
وصف النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية وأسقف مملكة البحرين المطران ألدو بيراردي، زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إلى كاتدرائية سيدة العرب في عوالي للاطمئنان على أحوال الجالية الكاثوليكية، بأنها “رسخت أجواء روحانية وإنسانية عبرت عن عميق قيم التعايش التي تحتضنها مملكة البحرين”.
الأثر الإيجابي
لهذا، فإن الأثر الإيجابي في نفوس الحاضرين كما يشير المطران بيراردي، رسّخ صورة المملكة كأرضٍ للسلام والتسامح الديني، يعيش فيها الناس على اختلاف معتقداتهم في إطار من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
أطيب التحيات
وفي تصريح خاص لـ “البلاد” بعد زيارة سموه للكاتدرائية يوم الأحد الثامن من مارس 2026 بحضور وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ووزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، عبر المطران بيراردي عن اعتزازه بحرص سمو ولي العهد رئيس الوزراء على نقل أطيب التحيات إلى قداسة البابا لاوون الرابع عشر، وإلى السفير البابوي المطران يوجين مارتن نوجنت، وتأكيد الاهتمام بجميع المؤمنين الكاثوليك الذين يعيشون ويعملون في البحرين، وحرص البحرين على توفير بيئة يسودها الاحترام والتسامح بين الجميع.
التزام الدولة
وتطرق إلى زيارات سموه المتواصلة لمختلف القطاعات في المملكة، والتي تأتي في إطار متابعة الأوضاع العامة وضمان أمن المواطنين والمقيمين على حد سواء، وما تبذله الجهات المعنية لتقديم الدعم والحماية لجميع أفراد المجتمع، بما يعكس التزام مؤسسات الدولة بصون الأمن والاستقرار.
الود والاحترام
ويعيد المطران بيراردي التأكيد أن هذه الزيارة التي التقى فيها سموه بالكهنة العاملين في خدمة الجالية الكاثوليكية في البحرين تمثل مشهدًا يعكس روح الانفتاح والتعايش التي تتميز بها البلاد، لاسيما أنها اتسمت بأجواء من الود والاحترام المتبادل، عكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية التي تحتضنها البحرين بين مختلف الأديان والثقافات.
إقامة القداديس
وفي ذات السياق، يتجلى في هذه الزيارة تقدير سموه للجالية الكاثوليكية المقيمة في البحرين، وفي هذا الجانب يقول المطران بيراردي: ”سموه أكد دعم البحرين لإقامة القداديس والأنشطة الدينية في الكنائس، علاوةً على أهمية الصلاة من أجل السلام والاستقرار والتعايش الأخوي في المنطقة، في ظل ما يشهده العالم من تحديات تتطلب مزيدًا من التقارب بين الشعوب والثقافات”، فيما جاء مسك ختام الزيارة بتعبير القائمين على الكنيسة عن امتنانهم لسموه على هذه اللفتة الكريمة التي جسدت اهتمام القيادة في البحرين بكل مكونات المجتمع، ورسخت رسالة المملكة القائمة على الحوار والتعايش والاحترام بين الأديان.
