+A
A-

مجالس وفعاليات مجتمعية وتستنكر الاعتداءات الإيرانية الآثمة وتؤكد وقوف شعب مملكة البحرين صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم

 أعرب عدد من أصحاب المجالس والفعاليات المجتمعية في مملكة البحرين عن استنكارهم الشديد للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف أمن المملكة وسيادتها، مؤكدين أن المملكة ستظل عصيّة على التهديدات بفضل وحدة شعبها والتفافه حول قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وثقتهم الكاملة بالإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لحماية أمن الوطن واستقراره.

 

وشددوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والتكاتف المجتمعي، حيث يقف أبناء البحرين صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم دفاعًا عن الوطن وصونًا لمكتسباته، مشيدين بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية في حماية المملكة والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.

 

وفي هذا السياق، أكد السيد إبراهيم يوسف الدوي صاحب مجلس الدوي أن أبناء المملكة يقفون بثقة خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، معربين عن دعمهم الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله لحماية الوطن من أي تهديد يمس أمنه واستقراره، مشيدًا بوعي شعب البحرين ووحدته وثقته في مؤسسات الدولة، وبالدور الوطني الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن.

 

من جهته، أكد السيد عبدالله راشد العثمان صاحب مجلس العثمان، أن مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم، وبجهود الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تسير بثبات في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته، موضحًا أن أبناء البحرين يجسدون نموذجًا قويًا للوحدة الوطنية من خلال وقوفهم صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم لمواجهة التحديات، مؤكدًا أن الالتفاف حول راية الوطن هو الضمان الحقيقي لاستقرار البلاد، داعيًا إلى تعزيز قيم التلاحم وترسيخ روح الانتماء بين المواطنين تعبيرًا عن عمق الولاء لهذا الوطن العزيز.

 

بدوره قال السيد عادل الرويعي صاحب مجلس عادل الرويعي إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة الأخيرة هي محاولة لزعزعة أمن المنطقة واستهداف استقرار مملكة البحرين، مما يستدعي اصطفافًا شعبيًا كاملًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مواقف المملكة تنطلق من احترام القانون الدولي وتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الخليج العربي كوحدة مترابطة.

 

من جانبه، أعرب السيد سعيد حسن علي أبو سعيد من مجلس العالي عن استنكاره للهجوم العدائي الإيراني الذي تعرضت له المملكة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تمس أمن البلاد أو تماسك شعبها الذي يقف بثبات خلف قيادة جلالة الملك المعظم، مؤكدًا أن البحرين ستبقى نموذجًا للأمن والاستقرار بفضل تلاحم شعبها وثقته بالإجراءات الحكومية.

 

وفي السياق ذاته، أعرب السيد حسن الستري من مجلس عائلة الستري عن استنكاره الشديد للاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين والمقيمين، مشيدًا بالإجراءات والتدابير التي اتخذتها الجهات المعنية في المملكة للدفاع عن الوطن وصون الأرواح والممتلكات، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا للتوجيهات السامية لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة من الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

 

من جهته، أشاد السيد خالد المناصير صاحب مجلس خالد المناصير بجهود الحكومة في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، مشيرًا إلى أن ما قامت به الجهات المعنية من توفير أماكن للإيواء وتفعيل أنظمة الإنذار، إضافة إلى ضمان توافر السلع الأساسية واستقرار الأسواق، يعكس مسؤولية المملكة واهتمامها المباشر باحتياجات المجتمع، مثنيًا على الدور البطولي الذي يقوم به منتسبو قوة دفاع البحرين في حماية سماء المملكة، مؤكدًا أن تضحياتهم محل فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن.

 

إلى ذلك، أكد السيد يوسف محمد الجاسم صاحب مجلس يوسف الجاسم أن دول مجلس التعاون تمر بظروف استثنائية تتطلب أعلى درجات التنسيق والتضامن، معبرًا عن وقوفه الكامل خلف قيادة جلالة الملك المعظم وثقته في إجراءات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن العدوان الإيراني يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.

 

بدوره شدد السيد محمد جاسم الدخيل من مجلس الدخيل على أن مملكة البحرين ستظل قوية بوحدة شعبها وتلاحمها مع قيادتها.

من جانبه، أوضح السيد محمود أحمد علي، صاحب مجلس أهلي، أن الولاء لقيادة جلالة الملك المعظم والوطن هو الركيزة الأساسية لتعزيز الاستقرار وصون السيادة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا مجتمعيًا عاليًا وتكاتفًا وطنيًا لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن الالتزام بالقرارات والإجراءات التي أعلنت عنها الجهات الرسمية يمثل واجبًا وطنيًا يعكس عمق الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.

 

بدوره أكد الناشط الاجتماعي أحمد عبدالله العقاب أن أهالي البحرين يقفون صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم، مجددًا دعمه للإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لصون أمن البحرين وحماية استقرارها، معربًا عن استنكاره الشديد للهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت المملكة، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ومحاولة للنيل من استقرار المملكة.

 

وفي السياق ذاته، أشاد السيد جاسم عريك صاحب مجلس بن عريك بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن وصون استقراره، مؤكدًا أن رجال الجيش والشرطة أثبتوا أنهم الدرع الحصين الذي يحمي مملكة البحرين من كل من يحاول المساس بأمنها، مبينًا أن ما تشهده المملكة من يقظة أمنية وانضباط مهني يعكس حجم الجهود والتضحيات التي يبذلها رجال الأمن في سبيل الحفاظ على النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات، مؤكدًا أن أبناء البحرين يقدرون هذه التضحيات ويعتزون بما يقدمه رجال قوة الدفاع والأجهزة الأمنية من جهود متواصلة لصون أمن واستقرار المملكة.