+A
A-

بوزبون: رؤية الملك المعظم رسخت البحرين نموذجًا عالميًا للتعايش والسلام

أكد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان يوسف بوزبون أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في كلمته بالاتصال مع ملك اسبانيا حول أن مملكة البحرين وشعبها يقومان على مبادئ التعايش والتسامح والسلام، يجسد الرؤية الحكيمة التي أرساها جلالته وجعلها نهجًا ثابتًا في مسيرة الوطن الحضارية.

وقال بوزبون إن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، استطاعت أن تقدم نموذجًا حضاريًا متقدمًا في ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات، حتى أصبحت هذه القيم جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع البحريني، الذي عُرف عبر تاريخه بالانفتاح واحترام التنوع الديني والثقافي.

وأضاف أن تأكيد جلالة الملك المعظم على هذه القيم في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، وما رافقها من اعتداءات آثمة ومحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار، يبعث برسالة واضحة بأن البحرين ستظل متمسكة بثوابتها الإنسانية والحضارية، وأن نهج السلام الذي اختارته القيادة الرشيدة سيبقى خيارها الثابت مهما كانت التحديات.

وأشار بوزبون إلى أن هذه الرؤية الملكية الحكيمة تعكس إيمانًا راسخًا بأن التعايش والتسامح هما الطريق الأمثل لتعزيز الاستقرار وترسيخ الأمن وبناء المجتمعات المتماسكة، وهو ما جسدته البحرين عبر العديد من المبادرات والمؤسسات التي تعنى بالحوار بين الأديان ونشر ثقافة السلام في المنطقة والعالم.

وأوضح أن ما تتعرض له المملكة من اعتداءات لن يغير من طبيعة المجتمع البحريني القائم على الاعتدال والتسامح، بل سيزيده تماسكًا ووحدة خلف قيادته الحكيمة، مؤكدًا أن شعب البحرين سيظل متمسكًا بقيمه الأصيلة التي تقوم على المحبة والتآخي واحترام الآخر.

واختتم بوزبون بيانه بالتأكيد على أن جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان ستواصل دعمها لكل المبادرات التي تعزز ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب، مستلهمة في ذلك رؤية جلالة الملك المعظم التي جعلت من البحرين منارة للتسامح والتعايش في المنطقة والعالم.