+A
A-

السفير الفلسطيني لـ “البلاد”: ندعم أي إجراءات عربية مشتركة ضد العدوان الإيراني الآثم على البحرين

 أكد سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين د. عارف صالح، تضامن دولة فلسطين الكامل مع مملكة البحرين وجميع الدول العربية الشقيقة، مجددًا الموقف الفلسطيني الثابت في إدانة الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة التي استهدفت البحرين وشعبها الشقيق، والدعوة إلى احترام سيادة المملكة وحرمة أراضيها، ورفض أي اعتداء يمس أي دولة عربية.

وقال صالح في تصريح خاص لـ “البلاد”، إن هذا الموقف الفلسطيني يستند إلى توجيهات الرئيس محمود عباس (أبومازن)، الذي عبّر في اتصال هاتفي أجراه، الأحد، مع ملك مملكة البحرين المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عن تضامن الشعب الفلسطيني الكامل مع مملكة البحرين، ودعمه لأي إجراءات عربية مشتركة من شأنها الحفاظ على أمن الدول العربية الشقيقة التي تتعرض لهذه الهجمات، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي.

وشدد السفير الفلسطيني على أهمية استمرار التنسيق والتشاور العربي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها العالم العربي، بما يعزز وحدة الصف ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن أمن البحرين هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن العربي المشترك.

وأشاد صالح بكفاءة مؤسسات مملكة البحرين وقدرتها العالية على التعامل مع الأحداث بمهنية واقتدار، موضحًا أنه منذ اللحظات الأولى للأزمة بادرت الجهات المختصة إلى تفعيل خطط الطوارئ وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الحكومية لمواجهة تداعيات هذا العدوان. 

وأضاف أن السلطات كثفت إجراءاتها الوقائية والاحترازية، ووفرت قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين والمقيمين لتزويدهم بالمعلومات الدقيقة أولًا بأول حفاظًا على سلامتهم، إلى جانب افتتاح عدد من مراكز الإيواء لتوفير أماكن آمنة للجميع.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار سفير دولة فلسطين إلى التحرك المبكر الذي قامت به وزارة الخارجية في مملكة البحرين منذ اليوم الأول للأزمة، إذ دعت رؤساء البعثات الدبلوماسية وأطلعتهم على مجريات الأوضاع الراهنة، مؤكدة جهوزية المملكة للتعامل مع مختلف التداعيات، وضمان استمرارية عمل القطاعات الحيوية وتقديم الخدمات الأساسية دون انقطاع.

واختتم صالح تصريحه مؤكدًا وقوف دولة فلسطين إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة أي تهديد يمس أمنها واستقرارها، ومعربًا عن ثقته بقدرة المملكة، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، على تجاوز هذه التحديات وتعزيز مسيرة الأمن والتنمية.