+A
A-

سلمى حايك تنتفض لكرامة المكسيك بفيلم يكسر قيود التشويه

في قلب العاصمة المكسيكية، وبنبرة تفيض بالحماسة والاعتزاز بالجذور، أعلنت النجمة سلمى حايك عن مشروع سينمائي جديد يهدف في جوهره إلى إعادة صياغة الحكاية المكسيكية وتقديمها للعالم بعيداً عن الصور النمطية والتشويهات المتعمدة. وخلال مشاركتها في محفل رسمي لدعم قطاع السينما بحضور الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، أكدت حايك أن هذا العمل يأتي كاستجابة ملحة لما وصفته بـ "الهجوم الأخلاقي" الذي تتعرض له بلادها، مشددة على ضرورة استعادة السيطرة على السردية الوطنية لنقل صورة حقيقية تعكس جوهر المكسيك وما هي عليه بالفعل، لا ما يحاول البعض تسويقه عنها.

ومن المقرر أن تدور كاميرات التصوير في ولايتي فيراكروز، مسقط رأس النجمة، وكوينتانا رو في الجنوب الشرقي، لتوثيق جماليات هذه الأرض. وبينما لم يتم الإفصاح عن اسم الفيلم بعد، كشفت تقارير إعلامية محلية عن مفاجأة فنية كبرى تتمثل في انضمام النجمة أنجلينا جولي لطاقم العمل، خاصة بعد الزيارة الميدانية التي قامت بها النجمتان لولاية فيراكروز في يوليو الماضي. هذا التعاون المرتقب يعيد للأذهان لقاءهما السينمائي الأول في فيلم "Eternals" الذي أنتجته مارفل قبل أعوام، لكنه هذه المرة يحمل طابعاً إنسانياً ووطناً أعمق.

ولم يقتصر موقف حايك على الجانب الفني فحسب، بل امتد ليشمل التضامن المباشر مع ذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة في ظل السياسات المتشددة تجاه المهاجرين، حيث نشطت عبر منصاتها في التواصل الاجتماعي لتقديم المشورة القانونية وتوعية المهاجرين بحقوقهم، لتثبت أن دور الفنان الحقيقي يتجاوز حدود الشاشة ليصل إلى الدفاع عن كرامة شعبه وهويته.