السفير سيار: تزامن البطولة مع يوم الرياضة في البحرين يعكس عمق الرسالة
البطولة الرمضانية الأولى لكرة الصالات تنطلق غداً في دمشق
تنطلق غداً الخميس منافسات البطولة الرمضانية الأولى لكرة الصالات في صالة الجلاء الرياضية بدمشق، بمشاركة 16 فريقاً، بتنظيم من وزارة الرياضة والشباب السورية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين في دمشق، وبإشراف الاتحاد السوري لكرة القدم، وبرعاية المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في البحرين، وشركة طموح البحرينية للإدارة الرياضية، إضافة إلى مجموعة ديونز.
من المقرر أن يُقام حفل الافتتاح الرسمي عند الساعة السادسة مساءً، متضمناً فقرات رياضية متنوعة، فيما تنطلق أولى المباريات عند الساعة السابعة مساءً بين فريقي وزارة الرياضة والشباب وعراب السامبا.
وفي هذه المناسبة، أكد عميد السلك الدبلوماسي وسفير مملكة البحرين في دمشق، وحيد مبارك سيار، أنّ تنظيم البطولة يتزامن مع يوم الرياضة في البحرين، وهو اليوم السنوي الذي خصصته القيادة الرشيدة لإقامة أنشطة رياضية في المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والسفارات حول العالم، بمشاركة واسعة من أبناء الشعب البحريني.
وأوضح السفير سيار أنّ المبادرة تعكس الإيمان بأهمية الرياضة في بناء الجسم والعقل السليم، وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، مشيراً إلى أنّ تزامن البطولة مع شهر رمضان المبارك يمنحها بعداً اجتماعياً وإنسانياً إضافياً، حيث تسهم الرياضة في تعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية أواصر المحبة والألفة، كما تتيح للبعثات الدبلوماسية فرصة نشر الفرح وتعزيز العلاقات الأخوية.
وأكد سيار أنّ مملكة البحرين، بتوجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبدعم ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، تحرص على توظيف الرياضة كأداة دبلوماسية وإنسانية فاعلة، بما يتوافق مع السياسة الخارجية للمملكة في تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعوب.
وأشار السفير إلى أنّ سفارة البحرين في دمشق أولت اهتماماً خاصاً بالفعاليات الرياضية والاجتماعية منذ توليها عمادة السلك الدبلوماسي العربي عام 2023، من بينها البطولة العربية الأولى لكرة القدم بين السفارات العربية في مايو 2024، ورعاية جائزة البحرين الكبرى للخيول العربية الأصيلة في أبريل 2025، وتنظيم بطولة تنس الطاولة بين السفارات والمنظمات في مايو 2025، مؤكداً أن البطولة الرمضانية تأتي ضمن خطة أوسع للتعاون مع الجهات السورية لإقامة فعاليات رياضية متنوعة.
وأضاف سيار أنّ البطولة تحمل أهمية خاصة للشباب السوري، باعتبارهم عماد المستقبل، مشدداً على أن الرياضة لا تقتصر على اللاعبين فقط، بل تشمل الحكام والمدربين والكفاءات الفنية والجمهور، بما يعيد النشاط الرياضي إلى صالات الملاعب بعد سنوات من التحديات.
وحول الرعاية، أكد أنّ دعم المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وشركة طموح البحرينية للإدارة الرياضية يعكس التزام القيادة الرشيدة بدعم الأنشطة الرياضية ذات البعد الإنساني، إلى جانب مساهمة الشركات المتخصصة في تعزيز فرص نجاح البطولة، وترسيخ أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين.
وتشهد البطولة مشاركة واسعة من نجوم الكرة السورية ولاعبي أندية الدرجتين الممتازة والأولى، حيث أعدّت الفرق برامج تدريبية مكثفة، فيما أعدّت اللجنة الفنية جدول المباريات وفق لوائح الاتحاد السوري لكرة القدم، على أن تُقام يومياً مباراتان مساءً، ويضم كل فريق 12 لاعباً، يشارك منهم خمسة داخل أرض الملعب.
