+A
A-

الاحتفاء باليوم الدولي للتعايش السلمي رسالة مملكة البحرين الحضارية والنبيلة

أكد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن احتفال العالم باليوم الدولي للتعايش السلمي في 28 يناير من كل عام ، إثر اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمبادرة مملكة البحرين، يعد إنجازًا حضاريا وإنسانيًا، ويعكس التقدير الدولي لجهود مملكة البحرين الرائدة، ورسالتها النبيلة، ويجسد النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في نشر وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب والثقافات في العالم.

مشيدا معاليه بالمبادرات الملكية الرائدة لنشر ثقافة السلام، وجهود الحكومة في ترسيخ قيم ومبادئ التعايش في كافة الخطط والبرامج، ومثمنا المبادرات المنجزة لوزارة الخارجية ضمن الخطة الوطنية لحقوق الإنسان (2022-2026)، ومعربا عن شكره وتقديره لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على دوره المحوري في تقديم هذه المبادرة العالمية، وتعزيز الشراكة الدولية في ترسيخ ثقافة السلام، ودعم الحوار بين الحضارات، واحترام التنوع والتعددية الدينية والثقافية.

مشيرا معاليه إلى أن المجتمع البحريني يمثل نموذجا فريدا، وصاحب إرث تاريخي عريق، في التسامح والتعايش والانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات، وإن تخصيص يوم دولي للتعايش السلمي يعد فرصة بالغة الأهمية لتعزيز الجهود الدولية في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، وترسيخ قيم الأخوة والتضامن الإنساني، والعيش المشترك، من أجل مستقبل آمن، وتنمية مستدامة.

وأضاف معالي رئيس مجلس النواب، إن العالم اليوم بحاجة إلى المزيد من الأطر التشريعية والبرامج التعليمية والتدريبية لتمكين الشباب، وترسيخ قيم التسامح والسلام، ومكافحة خطاب الكراهية، بجانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، في تحقيق المقاصد السامية لليوم الدولي للتعايش السلمي.

وأوضح معاليه أن الدبلوماسية البرلمانية لمملكة البحرين، وارتكازا على الرؤية الملكية السامية والرسالة البحرينية الحضارية، تواصل دعم ترسيخ قيم التسامح والتعايش في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وتعزيز التفاهم والحوار، وبناء جسور التواصل والتعاون بين جميع المجالس والبرلمانات، من أجل خير وصالح الإنسانية.