الشيخ خالد بن عبدالله يحضر حفل جائزة يوسف بن أحمد كانو... ويؤكد:
المبادرات الأهلية النوعية المحفزة على البحث والفكر رافد للتطوير والتحديث
- 200 مشـــارك عــربــي تنافســـــوا علــى جوائــز بقيمــة 74 ألـــف دولار
- 70 فــائـــزا حتـــى الـدورة 12 نصفهـــم مـــن البحــريـــن
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، أن تنامي المبادرات الأهلية النوعية التي تحفز على البحث العلمي والتميز الفكري، يعد انعكاسا حقيقيا للرؤية القائمة على جعل الإبداع والتميز رافدا أساسيا للتطوير والتحديث في مختلف القطاعات، بما يتماشى وأهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
وأشار الشيخ خالد بن عبدالله إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات القطاع الخاص، لاسيما العائلات التجارية العريقة، كشريك استراتيجي للحكومة في دفع عجلة التنمية والتقدم، مشيدا بالنهج المسؤول للشراكة المجتمعية الذي تتبناه هذه المؤسسات لتسليط الضوء على النماذج الإبداعية المضيئة في مجتمعاتنا، واحتضان الطاقات الخلاقة، بما يسهم في إثراء الساحة المحلية والعربية بمنجزات معرفية وعملية ذات قيمة.
جاء ذلك لدى تفضل الشيخ خالد بن عبدالله، صباح أمس، بحضور حفل جائزة يوسف بن أحمد كانو في دورتها الثانية عشرة، كما حضر الحفل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والمدعوين، حيث قام بتكريم لجان التحكيم، والاحتفاء بكوكبة من الفائزين المتميزين الذين قدموا إسهامات رائدة في مجالات الفن التشكيلي، والبحوث العلمية والاقتصادية، من داخل مملكة البحرين وخارجها.
وبهذه المناسبة، نوه نائب رئيس مجلس الوزراء بالتاريخ العريق لعائلة كانو وما تزخر به مسيرتها من إسهامات تجارية وخيرية وثقافية رائدة، مشيرا إلى أن جائزة يوسف بن أحمد كانو تجسد الإيمان الراسخ بالاستثمار في العلم والمعرفة بوصفهما الركيزة الأساسية لاستدامة التطور والنهضة، كما أنها تمثل امتدادا أصيلا لقيم المؤسسين في تقدير العلماء والمفكرين، وتشجيعا للكفاءات الفكرية.
كما هنأ الفائزين بالجائزة على استحقاقهم لهذا التكريم الذي جاء نتاجا لجهودهم البحثية والفنية الرصينة، داعيا إياهم إلى اعتبار هذا التكريم دافعا لمزيد من العطاء الذي يخدم قضايا الأمة ويسهم في نهضتها. (اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني)
من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو، فوزي كانو، عن خالص شكره وامتنانه لنائب رئيس مجلس الوزراء على تفضله بحضور الحفل وتكريم الفائزين، مؤكدا أن استمرار تنظيم هذه الجائزة يمثل التزاما راسخا بنهج العائلة في جعل العلم والمعرفة والفنون سبيلا لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمعات، مجددا تهنئته للفائزين، ومتمنيا لهم دوام التوفيق في مسيرتهم ليكونوا خير سفراء لأوطانهم.
كما ألقى عضو مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو د. حسن إبراهيم كمال، كلمة أشار فيها إلى تاريخ الجائزة العريق وإسهامات عائلة كانو في مجال الأعمال الإنسانية والخيرية والمسؤولية الاجتماعية، مشيدا بعطائها السخي وتبنيها للمبادرات الرامية إلى خدمة العلوم والبحث العلمي.
بعدها ألقى الأمين العام لجائزة يوسف بن أحمد كانو، محمد درويش، كلمة تحدث فيها عن ارتفاع الإقبال على المشاركة في الدورة الحالية للجائزة مقارنة بالدورات السابقة، موجها شكره للجهات المتعاونة التي ساهمت في نشر أهدافها ومسابقاتها لأكبر عدد ممكن من المهتمين.
وفاز بالجائزة الأولى في مجال البحث الاقتصادي وقيمتها 30 ألف دولار، الأكاديميان من المملكة الأردنية الهاشمية د. إبراهيم فؤاد الخصاونة وآية علي سليم، عن البحث الذي ناقش توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التجارة العربية وتمكين الاقتصاد الرقمي الإقليمي.
وفي مجال الفن التشكيلي الذي تمحور حول موضوع “الهويـة الثقافيـة للعمــران فــي مملكة البحرين”، فقد فازت فاطمة جعفر عبدعلي بالمركز الأول وبجائزة نقدية قيمتها 10 آلاف دولار، وفازت فاطمة حسين السادة بالمركز الثاني وبجائزة نقدية قيمتها 7 آلاف دولار، وفاز بالمركز الثالث ياسر سعيد أحمد وبجائزة نقدية قيمتها 5 آلاف دولار.
وفي مجال البحث العلمي الجامعي والذي جاءت مسابقته عن التقنيــات الناشــئة فــي التمويــل والأعمال، فاز بالمركز الأول الفريق الطلابي من جامعة البحرين الذي صمم التطبيق الإلكتروني “ثقة” بجائزة نقدية قيمتها 10 آلاف دولار، وفاز بالمركز الثاني الطالبة فاطمة فلاح ديان من جامعة البحرين ومن خلال التطبيق الإلكتروني “سوق بوت”، وفاز بالمركز الثالث الفريق الطلابي من جامعة البحرين بوليتكنك الذي صمم التطبيق الإلكتروني “بنيان”.
عن جائزة يوسف بن أحمد كانو
تأسست رسميًّا في 1998 على يد الوجيه الراحل أحمد علي كانو تكريمًا لذكرى التاجر المعروف وصاحب الأيادي البيضاء الحاج يوسف بن أحمد كانو.
تم رصد مبلغ وقفي لها من قبل مجموعة يوسف بن أحمد كانو بقيمة 6 ملايين دولار منذ التأسيس.
مجموع الجوائز لكل دورة 74 ألف دولار.
تطرح في كل دورة 3 مسابقات، مسابقة البحث الاقتصادي ومسابقة الجامعات ومسابقة الفن التشكيلي.
بلغ عدد المشاركين في الدورة الـ 12 قرابة 200 مشارك من البحرين ومعظم الدول العربية.
فاز بالجائزة 70 فائزًا حتى الدورة الثانية عشرة نصفهم من البحرين وبقية الفائزين يأتون من مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر والكويت وفلسطين والسودان.
تعد جائزة يوسف بن أحمد كانو عضواً فاعلاً في منتدى الجوائز العربية الذي يضم أبرز الجوائز العربية، ومنها جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للترجمة، وجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجائزة عيسى لخدمة الإنسانية، وجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب.
