+A
A-

بوزبون: “عام عيسى الكبير” محطة وطنية لترسيخ الوعي وصون الذاكرة البحرينية

رفع رئيس جمعية البحرين لتسامح تعايش الأديان " تعايش" السيد يوسف بوزبون أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة التوجيه السامي بتسمية العام 2026 باسم “عام عيسى الكبير”، مؤكداً أن هذا القرار يجسد رؤية ملكية راسخة تقوم على الوفاء للتاريخ الوطني والاحتفاء برموز البحرين الذين أسهموا في بناء الدولة وترسيخ دعائمها.

وقال بوزبون إن “هذه المبادرة السامية لا تمثل مناسبة احتفالية فحسب، بل هي محطة وطنية عميقة المعنى تستنهض الوعي العام بتاريخ البحرين، وتعيد الاعتبار لسيرة عيسى بن علي آل خليفة طيب الله ثراه بوصفه أحد أبرز القادة الذين شهدت في عهده البحرين تحولاً مفصلياً نحو ترسيخ الدولة الحديثة وبناء المؤسسات وإرساء مبادئ الحكم والإدارة”.

وأضاف أن “تسمية العام باسم عيسى الكبير تحمل رسالة واضحة بأن البحرين وهي تمضي في نهضتها المتجددة، لا تنفصل عن جذورها، ولا تتقدم إلا وهي متمسكة بهويتها وتاريخها وتجاربها القيادية التي صنعت الاستقرار ورسخت الوحدة الوطنية”.

وأضاف بوزبون أن “القرار الملكي السامي يعكس مدرسة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في تعميق الارتباط بين الحاضر والموروث الوطني، وترسيخ الإيمان بأن التنمية المستدامة لا تكتمل إلا عبر استحضار دروس التاريخ وتجارب القادة الذين أسهموا في بناء مقومات الدولة.

 وأشار إلى أن مرحلة عيسى الكبير مثّلت نموذجاً للحكمة في إدارة شؤون البلاد وإرساء الاستقرار، وهو ما جعل ذكراه حاضرة في الوجدان البحريني باعتبارها جزءاً أصيلاً من مسيرة التحديث والنهضة”.

وأوضح رئيس “تعايش” أن الجمعية ترى في “عام عيسى الكبير” فرصة وطنية جامعة لتعزيز ثقافة الانتماء والاعتزاز بالرموز الوطنية، وربط الأجيال الجديدة بمحطات التأسيس والبناء، بما يرسخ قيم الدولة المؤسسية، ويقوي اللحمة المجتمعية التي تميز البحرين عبر تاريخها.

وختم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن جمعية “تعايش” ستسهم ضمن رسالتها في إبراز مضامين هذا العام عبر مبادرات ثقافية وإعلامية تعزز قيم التسامح والتعايش وصون الذاكرة الوطنية، بما يليق بالتوجيه السامي وبالمعاني الوطنية التي يحملها “عام عيسى الكبير”.