جوائز دولارية و"صقور" ذهبية
سينما الموبايل تفتح أبوابها للشباب في "حكاية الأرض والناس" بالسودان
في خطوة تهدف إلى منح صناع المحتوى والمخرجين الشباب فرصة إضافية للتألق، أعلنت اللجنة العليا لمهرجان الخرطوم الدولي لسينما الموبايل عن تمديد فترة التقديم للمشاركة في نسخته الثالثة، والتي تأتي هذا العام تحت شعار "حكاية الأرض والناس".
ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، قررت إدارة المهرجان برئاسة الأستاذ سيف الدين حسن تأجيل موعد الانعقاد إلى مطلع فبراير 2026، لضمان خروج التظاهرة الفنية بأفضل صورة تنظيمية تليق بالتطور المتسارع في تقنيات الهواتف الذكية التي باتت أداة فاعلة للتوثيق والتعبير عن التحولات الكبرى.
وتراهن شركة "نبتة" للإنتاج الفني والإعلامي، الجهة المنظمة للمهرجان، على تقديم منصة تتجاوز الحدود الجغرافية، حيث دعت المبدعين داخل السودان وخارجه للتنافس عبر سبعة محاور إبداعية متنوعة، تشمل قضايا الإنسان والمكان، الحرب والسلام، والبيئة، وصولاً إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في الفنون البصرية ومجال الموبايل الصحفي. وتأتي هذه النسخة امتداداً لنجاحات دورتي 2014 و2022، مع تركيز خاص على "عدسة المرأة" وقصص الأمل والتغيير التي يجسدها الشباب عبر هواتفهم الجوالة.
أما على صعيد التكريم، فقد رصد المهرجان جوائز مالية مجزية بالدولار الأمريكي، تتصدرها جوائز "الصقر الذهبي" و"الصقر الفضي"، بالإضافة إلى جائزة الشهيد فاروق الزاهر للإخراج والتصوير.
كما تتسع قائمة التكريم لتشمل جوائز تشجيعية عديدة، من بينها جائزة "صوت من بعيد" للأفلام الدولية، وجائزة "اللقطة الذهبية" للفوتوغراف، وجائزة الجمهور، تقديراً للتنوع في الإبداع البصري. وفيما لا يزال باب المنافسة والرعاية مفتوحاً أمام الشركات والمؤسسات، تواصل اللجنة العليا حث المخرجين المستقلين على إرسال أعمالهم عبر الموقع الرسمي، للمساهمة في ترسيخ حضور السودان على خارطة السينما الرقمية الدولية رغم كل التحديات.
