الظاعن: شرطة البحرين ركيزة الاستقرار ودعامة الأمن الوطني ونموذج في الجاهزية
أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن شرطة البحرين تمثل أحد الأعمدة الراسخة في المسيرة الأمنية المتطورة التي تشهدها مملكة البحرين، في ظل النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما تحظى به المنظومة الأمنية من دعم مستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الأمر الذي أسهم في بناء جهاز أمني حديث قادر على مواكبة التطورات وصون المنجزات الوطنية.
وأوضحت الظاعن أن يوم الشرطة يمثل محطة وطنية للتقدير والامتنان لرجال الأمن في مختلف مواقع عملهم، نظير دورهم الكبير وتضحياتهم النبيلة في حماية الوطن وإدامة الاستقرار وصون السلم الأهلي، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وتعزيز ثقة المواطن والمقيم بالمنظومة الأمنية.
وأشادت سعادتها بقيادة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، وما تحقق في عهده من تطور نوعي في العمل الأمني، وتطوير للقدرات المؤسسية، وتبني لأفضل الممارسات الدولية، وهو ما انعكس في حصول شرطة البحرين على مؤشرات متقدمة وشهادات عالمية تؤكّد مكانتها بين الأجهزة الأمنية الإقليمية والدولية.
وأضافت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن شرطة البحرين أصبحت نموذجًا يحتذى به في الأداء المهني والجاهزية العالية، من خلال جهود مكافحة الجريمة، وتعزيز الأمن الإلكتروني والسيبراني، وترسيخ الشراكة المجتمعية، إلى جانب برامج الإصلاح والعقوبات البديلة التي عززت البعد الإنساني في العمل الأمني.
وأكدت الظاعن أن رجال الشرطة سطّروا صفحات مشرّفة من العطاء الوطني، وكانوا ولا يزالون السد المنيع أمام كل من يستهدف أمن الوطن، والعين الساهرة على استقراره، مما جعل مملكة البحرين نموذجًا للدولة الآمنة والمستقرة وواحة للتعايش والتنمية.
واستذكرت الظاعن تضحيات شهداء الواجب الوطني الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الوطن، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتها الحكيمة.