+A
A-

ابنتي دخلت مستشفى خاص بسبب الحمى وانتهى الأمر بوفاتها

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

في تاريخ ‮92 نوفمبر ‮5202 كانت ابنتي تشتكي من حرارة في الجسم فقط وقمت بأخذها إلى أحد المستشفيات الخاصة، وهناك تم وضع ابنتي في الطوارئ وتم أخذ الحرارة التي كانت طبيعية، ولكن عندما قاسوا الضغط كان مرتفعا والطبيبة كانت لا تدري كيف تتصرف إذ قامت بالاتصال بطبيب آخر قام بأخذ أشعه للقلب، وتم إعطاؤها مضادا دون التأكد من إن كان يناسبها أو لا.

وكانت الطبيبة تحاول نقلها إلى “السلمانية” أو “العسكري” في أسرع وقت وكأنهم يريدون إخلاء نفسهم من المسؤولية، وللعلم كان الأكسجين ناقصا جدا ولم يباشروا إنقاذ الحالة إذ كان همهم الوحيد هو دفع التكاليف ونقل الطفلة إلى مستشفى آخر.

وعند سؤال الطبيب عن حالة الطفلة قال إنه لن يكون موجودا في البحرين ولا يستطيع متابعة الحالة ولم يشرح حالة أو وضع الطفلة إذ كان تركيزهم الوحيد على الدفع والتخلص من علاج الطفلة وإخلاء المسؤولية، وكانت الطفلة في وعيها وحالتها تتحسن ولكن تم نقلها إلى “السلمانية”، وعندما وصلنا إلى “السلمانية” وكان هناك تهاون وبطء في العلاج ومباشرة الحالة، إذ كان الطبيب فقط يجري الاتصالات ولا يعرف كيف يتصرف، ولم يحاولوا الإسراع في اتخاذ القرارات وقاموا بأخذ التحاليل التي أجراها المستشفى الخاص، وكان الطبيب لا يشرح لنا وضع الطفلة، وكان يتصل بطبيب آخر ولا يعرف كيف يتصرف وهو يعمل في الطوارئ.

أطالب بتحقيق شامل مع جميع الأطباء في المستشفى الخاص و “السلمانية”، وللعلم تم الاتصال بالمستشفى الخاص لطلب التقارير ولكن تم تجاهل الطلب، فقط أرسلوا نتيجة تحليل الدم.

وأطالب بالتحقيق الكامل في التقارير وجميع الأدوية التي تم إعطاؤها للطفلة، والأخطاء الطبية، والتهاون الكبير في الطوارئ.

الطفلة توفيت في اليوم نفسه بسبب عدم الكفاءة والإهمال وعدم امتلاك الخبرة في المستشفيين.

(البيانات لدى المحرر)