توقعات بخفض الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماع "الفيدرالي" الأميركي اليوم
من المتوقع على نطاق واسع أن يُخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة ربع نقطة مئوية، على الرغم من أن التضخم لا يزال أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
ويختتم اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة الذي يستمر يومين بقرار الفائدة اليوم الأربعاء. ويتوقع المستثمرون الآن احتمالا نسبته 88.6% لخفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس.
فيما عززت تعليقات تميل إلى التيسير النقدي صدرت عن عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي من توقعات خفض الفائدة.
وفي غضون ذلك، قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت المرشح الأوفر حظا لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لمجلس الرؤساء التنفيذيين في صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الثلاثاء إن هناك "مجالا واسعا" لخفض أسعار الفائدة أكثر. ومع ذلك، أضاف أنه في حال ارتفاع التضخم، فقد تتغير الحسابات.
من جانبه، قال رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI، جورج خوري، إن تركيز المستثمرين بشأن اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لن يكون على خفض أسعار الفائدة لأن هذا القرار بات محسوماً، ولكن سيتم التركيز بشكل كبير على أي إشارة يعطيها رئيس "الفيدرالي" جيروم باول بشأن الاجتماعات المقبلة خلال عام 2026.
وأضاف أن ذلك يأتي في ظل تزايد الضغوط على جيروم باول مع اقتراب نهاية ولايته.
وعزز من التوقعات تباطؤ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة "Core PCE" إلى 2.8% على أساس سنوي في سبتمبر، وهو ما جاء دون التوقعات، ما يمنح "الفيدرالي" مساحة أكبر لخفض الفائدة في ديسمبر.
وسجلت القراءة الشهرية 0.2% في سبتمبر، دون تغيير عن قراءة أغسطس، لتأتي متماشية مع التوقعات.
يذكر أن مؤشر الـ "PCE" الأساسي يعتبر أداة القياس المفضلة لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتقييم التضخم على المدى الطويل.
وارتفع الدولار أمس الثلاثاء إلى أعلى مستوى في أسبوع تقريبا، إذ أكدت أرقام التوظيف التي جاءت أفضل من المتوقع على متانة سوق العمل قبل اجتماع البنك المركزي.
وصعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات أمس متجاوزة الانخفاضات السابقة، لتستقر عند أعلى مستوى لها في شهرين ونصف الشهر الذي سجلته يوم الاثنين.
وأصدرت وزارة العمل الأميركية تقريرا أظهر ارتفاع فرص العمل المتاحة إلى 7.67 مليون وظيفة في أكتوبر/تشرين الأول، متجاوزة التوقعات البالغة 7.15 مليون وظيفة، مما يشير إلى قوة سوق العمل.
وتراجعت الأسهم الأميركية بشكل عام خلال الليل وسط توقعات بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الاتحادي موقفا متشددا تجاه السياسة النقدية مستقبلا، حتى لو خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم.
في غضون ذلك، ألمح بنك اليابان إلى استعداده لرفع سعر الفائدة الرئيسي الأسبوع المقبل لكبح جماح التضخم وانخفاض قيمة الين.
