+A
A-

تشييع السفير السابق ظافر العمران إلى مثواه الأخير بمقبرة المحرق

شيّعت جموع غفيرة، عصر اليوم، السفير السابق الدكتور ظافر العمران إلى مثواه الأخير في مقبرة المحرق، يتقدّمهم شقيقه رجل الأعمال والمهندس مازن العمران، وعدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية، وأهالي الفقيد ومحبيه.

ويُعدّ العمران، رحمه الله، من أبرز رجالات السلك الدبلوماسي في مملكة البحرين، إذ قدّم مسيرة حافلة بالعطاء الرسمي والوطني، تنقّل خلالها بين مجالات الدبلوماسية والتعليم والقطاع المالي. وتولّى الفقيد مناصب مهمّة في وزارة الخارجية، من بينها منصب الوكيل المساعد لشؤون مجلس التعاون والدول الغربية، حيث أشرف على متابعة ملفات التعاون الخليجي، وتعزيز علاقات المملكة مع الدول الأوروبية والأمريكية.

وقال محمود الكوهجي لـ«البلاد»: «كان للراحل العزيز الدكتور ظافر أثر كبير في حياة الكثيرين، وأنا أحدهم. فقد كان قامة كبيرة لا تتأخر في مساعدة الآخرين، وتوجيههم، ودعمهم. وكان أول مدير لي حين عملت في وزارة المالية، ولا أنسى أسلوبه الراقي، وتشجيعه الدائم، وطريقة عمله التي تركت أثراً بالغاً في نفسي».

وأضاف الكوهجي: «الدكتور ظافر، رحمه الله، خدم البحرين في ميادين كثيرة، وأدى واجبه في كل المناصب التي تقلّدها بإخلاص ووفاء. كنّا نشعر دائماً في تعاملنا معه بأنه بمثابة الأخ الكبير للجميع. ندعو الله له بالرحمة والمغفرة، فقد ترك بصمة خير في كل من عرفه».

من جهته، قال رجل الأعمال عبدالحسين ديواني: «الراحل الكريم كان صديقاً عزيزاً لي، ولم ينقطع عن التواصل أبداً. وهذه من صفاته الأصيلة؛ كان يصل الجميع، ويسأل عنهم، ويتفقد أحوالهم. وهذا إن دلّ، فإنما يدلّ على دماثة خلقه وتواضعه».

وتابع ديواني: «كان، رحمه الله، يحب الغذاء الصحي ويحرص عليه، وكنا نستورد بعض المواد له خصيصاً. وقد كان ضليعاً بثقافة الغذاء الصحي وملتزماً بها. رحمه الله وغفر له، إنه سميع مجيب الدعوات».

وفي السياق نفسه، قال رجل الأعمال يوسف صلاح الدين: «فقدُ سعادة الدكتور السفير ظافر العمران ترك حزناً كبيراً في نفوسنا جميعاً. فقد كان شخصية اجتماعية متواضعة، قريبة من الناس، ومن الجيل الرائد في وزارة الخارجية».

وأضاف صلاح الدين: «اشتهر بتفانيه في خدمة القيادة الرشيدة، والحكومة الموقرة، ومملكة البحرين. ولا شك أن رحيله يمثل خسارة كبيرة. فقد كان دائماً قريباً منا، في حياته العملية والاجتماعية وحتى بعد تقاعده. كنا نستفيد الكثير من علمه ومعرفته، خصوصاً أنه كان ملماً بالمعلومات التاريخية والسياسية».