القطاع الصحي الخليجي يسجّل طفرة: 882 مستشفى و159 مليار دولار إنفاق متوقّع بحلول 2029
مع انعقاد القمة الخليجية السادسة والأربعين في مملكة البحرين، كشف مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن مجموعة من الإحصاءات الصحية المتقدمة التي تعكس حجم التطوّر الذي حققته دول المجلس خلال السنوات الماضية، في البنية التحتية الصحية وتعزيز جاهزية أنظمة الرعاية.
وتُظهر البيانات أن دول مجلس التعاون تمتلك اليوم 882 مستشفى في عام 2024م، إضافة إلى 176 مستشفى جديدًا تم إنشاؤها خلال السنوات العشر الأخيرة (2014–2024)، ما يعكس توسعًا ملحوظًا في الطاقة الاستيعابية للمنشآت الصحية.
كما بلغ إجمالي عدد الأسرة في مستشفيات دول المجلس 127.6 ألف سرير حتى عام 2024، وهو ما يعزز قدرة الأنظمة الصحية الخليجية على الاستجابة الفاعلة لمتطلبات النمو السكاني واحتياجات الرعاية المتقدمة.
وفي جانب الإنفاق، تشير توقعات مجلس التعاون إلى أن حجم الإنفاق على الرعاية الصحية سيصل إلى 159 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029م بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7.8% خلال الفترة 2024–2029، في مؤشر يعكس تركيز دول المجلس على تقوية البنية الصحية وتطوير الخدمات العلاجية والوقائية.
كما يُتوقع أن يبلغ حجم سوق الصحة الرقمية الخليجي 1.8 مليار دولار في عام 2025م، بما يعكس التوسع المتسارع في الخدمات الصحية التقنية والتحول الرقمي في القطاع الطبي.
وتؤكد الإحصاءات الدولية تقدم دول مجلس التعاون في مؤشر التنمية البشرية – محور الصحة، إضافة إلى تجاوز معظمها المعدل العالمي في محور الصحة لمؤشر الرخاء العالمي لعام 2023م، فضلاً عن تحقيقها مستويات متقدمة عالميًا في مؤشر التقدم الاجتماعي.
وتأتي هذه الأرقام قبل القمة الخليجية الـ46 في المنامة، لتسلّط الضوء على المكانة المتقدمة للقطاع الصحي الخليجي، والدور الذي تضطلع به البحرين في استضافة هذا الحدث بما يعزّز مسيرة العمل الخليجي المشترك ورؤية دول المجلس نحو مستقبل صحي أكثر تطورًا وكفاءة.
