الظاعن: البحرين نموذجٌ إقليمي في تمكين المرأة سياسيًا وتعزيز مشاركتها في صنع القرار
أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن يوم المرأة البحرينية يمثل محطة وطنية رفيعة تُجسد ما وصلت إليه المرأة من حضور سياسي ومجتمعي متقدم، يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة في جعل المرأة شريكًا أصيلًا في التنمية وصناعة القرار. وأكدت أن مملكة البحرين باتت اليوم نموذجًا متقدمًا يُحتذى به في المنطقة في مجال تمكين المرأة على المستويين التشريعي والتنفيذي.
وقالت سعادتها:" لقد أسهم الدعم الملكي السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه في إحداث نقلة نوعية في مكانة المرأة البحرينية، من مرحلة المشاركة إلى مرحلة القيادة والتأثير، وهو ما تجسّد من خلال وصولها إلى مواقع صنع القرار داخل السلطة التشريعية والتنفيذية، ونجاحها في خوض غمار العمل السياسي والبرلماني بثقة واقتدار."
وأشارت إلى أن المبادرات الحكومية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى جانب الجهود الاستراتيجية التي يقودها المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، أسهمت في خلق بيئة داعمة لتكافؤ الفرص وتمكين المرأة من أداء دورها الوطني بالكامل.
وأضافت الدكتورة الظاعن:"المرأة البحرينية أصبحت اليوم شريكًا في صياغة السياسات العامة، وقادرة على التأثير في العملية التشريعية والرقابية، ومشاركة بفاعلية في رسم مسارات التنمية الوطنية، كما أثبتت حضورًا رياديًا في المحافل الدولية ومؤسسات القطاع الخاص، بما يعزز مكانة البحرين كنموذج رائد في تبني سياسات تمكين المرأة على المستويين الإقليمي والعالمي."
واختتمت تصريحها بالتأكيد على التزامها بدعم المبادرات والتشريعات التي تكرّس حقوق المرأة وتفتح أمامها آفاقًا أوسع للمشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يواكب رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ويعزز مسيرة الدولة نحو التنمية المستدامة.
وقالت:"إن الاستثمار في قدرات المرأة البحرينية هو استثمار في مستقبل الوطن، وكلما اتسعت مساحة حضورها في العمل السياسي وصنع القرار، ازدادت قدرة المملكة على تحقيق تقدم نوعي في مختلف القطاعات."
