+A
A-

خصومات خام الأورال الروسي بالهند تقفز 3 أمثال في ظل العقوبات الأميركية

قالت ثلاثة مصادر إن الخصومات على خام الأورال الروسي في الموانئ الهندية تضاعفت ثلاثة أمثال منذ أغسطس/آب مقابل خام برنت، إذ تدفع العقوبات الأميركية المشترين الرئيسيين بعيداً عن النفط الروسي.

وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي أقسى عقوباتها حتى الآن على قطاع الطاقة الروسي، مستهدفة شركتي النفط الكبيرتين "لوك أويل" و"روسنفت". ويمثل اليوم الجمعة الموعد النهائي للشركات لإنهاء جميع التعاملات مع المنتجين.

وخام الأورال أساسي لمصافي التكرير الهندية منذ 2023 عندما أعادت موسكو توجيه التدفقات إلى آسيا بعد حظر الاتحاد الأوروبي الطاقة الروسية. لكن متعاملين قالوا إن من المتوقع أن تنخفض الإمدادات إلى الهند بشكل حاد مع تعليق معظم شركات التكرير للمشتريات، وفقًا لـ "رويترز".

وقال متحدث باسم شركة "ريلايانس إندستريز"، أكبر شركة تكرير خاصة في الهند، أمس الخميس إن الشركة أوقفت استيراد الخام الروسي إلى مجمع جامناجار في جوجارات اعتباراً من 20 نوفمبر/تشرين الثاني.

لا تزال صادرات النفط الروسي من الموانئ الغربية قريبة من مستويات الذروة، مدعومة بمخصصات إنتاج "أوبك+" وتعطل عمليات المصافي المحلية الناجم عن هجمات الطائرات الأوكرانية المُسَيَّرة، على الرغم من العقوبات.

وتشير حسابات متعاملين و"رويترز" إلى أن شحنات خام الأورال تسليم ديسمبر/كانون الأول يجري تداولها بخصومات تتراوح بين 5 إلى 6 دولارات للبرميل مقابل خام برنت الذي سيُسَلَّم في مواعيد محددة، أي حوالي ثلاثة أمثال السعر الذي تراوح بين دولار ودولارين في أغسطس/آب.

وعادة ما يحدد سعر النفط الروسي الذي يسلم إلى الموانئ الهندية على أساس التسليم على ظهر السفينة، مما يعني أن السعر لا يشمل تكاليف النقل والرسوم الأخرى التي يتحملها البائع.

وقال متعاملون إن سعر خام الأورال على أساس التسليم على ظهر السفينة في الموانئ الروسية يُقدر حالياً بحوالي 20 دولاراً للبرميل اعتماداً على الشحنة والمورد. ويجري التعامل مع معظم الشحنات من سفن "أسطول الظل" المرتبطة بروسيا، مما يسمح لموسكو بالاحتفاظ بجزء من الهامش من فرق السعر.