التوقعات ترجح خفض أسعار الفائدة الأميركية
فيما حذر أعضاء "الفيدرالي" الأميركي من مخاطر الإبقاء على التشديد النقدي، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Advisory and Business علاء غانم، وجود انقسامات بين أعضاء المجلس، مشيراً إلى أن أي توقع في الوقت الحالي سيكون غير دقيق إلى حد كبير.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أنه خلال فترة شهر أو أكثر لم تكن لدينا مؤشرات اقتصادية واضحة بسبب الإغلاق الحكومي، أما اليوم فنتوقع أن نرى كيف ستكون هذه المؤشرات الاقتصادية، خاصة مع التغييرات في السياسة الاقتصادية لإدارة الرئيس ترامب.
وتابع: حتى الآن ما زلنا نرجح قراراً بخفض أسعار الفائدة الأميركية، رغم أنه من المبكر التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور في الاجتماع المقبل للفيدرالي.
كان بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي حذّروا من مخاطر الإبقاء على التشديد النقدي، فيما أكد آخرون أن الواقع الاقتصادي أشد صعوبة مما توحي به مؤشرات الأسواق المالية.
من جانبه، توقع عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، تراجع التضخم ومن الضروري تعديل السياسة النقدية لتخفيف التشديد الحالي الذي قد يفاقم المخاطر على الاقتصاد.
فيما يرى رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافاييل بوستيك، أن السياسة النقدية الحالية لا تزال مقيدة جزئياً بناء على ما أسمعه من الشركات.
وأضاف أن انتعاش الأسهم وتراجع فروق العائد قد يعطيان انطباعاً بمرونة الأوضاع المالية لكن الواقع مختلف تماماً، مشيراً إلى أن قطاع الإسكان يعاني منذ فترة طويلة وارتفاع تكلفة التمويل يزيد من صعوبة أوضاعه.
