تحل اليوم، الأربعاء 15 أكتوبر، الذكرى السابعة عشرة لانطلاق جريدة “البلاد” التي واصلت أداء رسالتها بإخلاص، وظلت عند حسن ظن القارئ، مؤكدة طوال سبعة عشر عامًا أنها ستبقى في موقع الريادة، وفي مستوى الدور الذي أراده لها مؤسسوها.
لقد استمرت “البلاد” في مسيرة الإبداع، ونهضت بالعمل الصحافي الوطني إلى المستوى اللائق والمنشود، ونشرت نور الثقافة في أرجاء الوطن، ولم تدخر وسعًا، بل بذلت كل جهد مستطاع، وسارت بخطى واثقة نحو تحقيق أهدافها النبيلة، متمسكة بالمصداقية والموضوعية في نقل الأخبار وتحليل الأحداث بدقة وحيادية.
ومع تغير إيقاع الحياة من جيل إلى جيل، واكبت “البلاد” التطورات الحديثة، ودخلت عصر الصحافة الإلكترونية بقوة واقتدار، فواصلت طريق النجاح، وحصدت الجوائز محليًا وعربيًا، كما تفرّدت بإطلاق المبادرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية، مثل درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية، وحملة حياة جديدة، وقائمة أقوى 10 بنوك بحرينية، واستفتاء أفضل 11 لاعب كرة بحرينيا، وقائمة أقوى 50 شركة بحرينية، وراحلون وبصماتهم باقية، وغيرها من المبادرات التي أسهمت في دعم الاقتصاد والمجتمع، وأكدت ريادتها في التفاعل مع القضايا الوطنية.
كما أولت “البلاد” اهتمامًا خاصًّا بالثقافة والمبدعين، فكانت كجريان النهر للمواهب، تنظم المسابقات التي تغذي روح الإبداع، وتظلل الأدباء والفنانين في أوقات العتمة، وتدعم المشروعات الثقافية التي تثري المكتبة البحرينية. وها هي اليوم تواصل رسالتها الأدبية والإنسانية، مستندة إلى سبعة عشر عامًا من التميز والعطاء، ثمرة جهود مجلس الإدارة، وهيئة التحرير، والصحافيين، والفنيين، وكل من حمل شرف الانتماء لهذا الصرح الإعلامي الشامخ.