32 وحدة تشغيلية في مشروع التوسعة دخلت الخدمة وتعمل بكفاءة
“بابكو إنرجيز” توسع أسواقها التصديرية إلى البرازيل وفرنسا
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بابكو إنرجيز مارك توماس دخول المجموعة في مرحلة توسع نطاق أسواق منتجاتها المكررة، لتشمل أسواق البرازيل وفرنسا، وذلك ضمن مساع الشركة إلى تعزيز التنوع في الأسواق وتحقيق التكامل والاستقرار في عمليات الإنتاج والتصدير.
جاء ذلك على هامش مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ومعرض الصناعات التحويلية في قطاع النفط والغاز بعنوان “السياسة الجغرافية وأسواق الطاقة: تأثيرها على نمو هذا القطاع”، وشهدت استعراض تجارب بشأن كيفية تأثير التغيرات في الوضع الجيوسياسي على سلاسل الإمداد، وتدفقات الاستثمار، والإطار التنظيمي للقطاع.
وأشار الرئيس التنفيذي للمجموعة إلى أن صناعة التكرير في جوهرها قائمة على الإنتاج والتجارة، حيث يفضل المشغلين الاستقرار في التشغيل، بينما يحتاج المتعاملون في التجارة إلى التقلبات لتحقيق الأرباح، موضحا أن بابكو إنرجيز تستفيد من هذا التوازن من خلال شراكاتها التجارية، خصوصاً مع توتال إنرجيز عبر مشروع مشترك في مجال التجارة.
وقال توماس: “اتخذت بابكو إنرجيز قبل سبع سنوات قرارا استراتيجيا بضخ 7 مليارات دولار في مشروع تطوير مصفاة البحرين، الواقعة على بعد 10 كيلومترات فقط من موقع انعقاد المؤتمر، ووحدات المشروع البالغ عددها 32 وحدة تشغيلية دخلت الخدمة بالفعل وتعمل بكفاء، حيث بدأنا حصد نتيجة هذا الاستثمار رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدها العالم خلال فترة التنفيذ، فضلاً عن تداعيات جائحة كورونا التي استمرت لعامين”.
واستعرض الرئيس التنفيذي لمجموعة بابكو إنرجيز عن علاقة الشراكة الاستراتيجية مع أرامكو السعودية، المورد الرئيس للخام إلى مصفاة البحرين، حيث تستورد الشركة يوميا أكثر من 200 ألف برميل من النفط الخام، موضحا أن هذا التعاون يعزز أمن الإمدادات في المملكة ويضمن استقرار عمليات التكرير.
واختتم توماس حديثه بأن بابكو إنرجيز تنتهج سياسة تلتزم المرونة والتعاون الدولي من أجل تجاوز الاضطرابات واغتنام فرص السوق، وأن الاستثمارات الضخمة التي تنفذها الشركة تعكس التزامها بترسيخ مكانة البحرين كمركز طاقي إقليمي وعالمي، موضحا أن الجغرافيا السياسية تمثل أحد أبرز عوامل الاضطراب التي تواجه صناعة الطاقة عالميا، خصوصا على صعيد التوقعات الاستثمارية، مؤكدا أن قطاع التكرير بطبيعته صناعة دورية تتطلب استثمارات متواصلة، وأن التوقف عن الاستثمار يعرض الشركات لخطر التراجع.
