فيينا أم نيويورك؟.. تضارب حول وجهة عراقجي
بينما ذكرت وكالة نور نيوز الإيرانية، الأحد، أن وزير الخارجية عباس عراقجي توجه إلى فيينا للقاء مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول الثلاث المعروفة باسم الترويكا الأوروبية، صحح مسؤول الخبر.
فيينا أم نيويورك؟
فقد أوضح مسؤول بالخارجية الإيرانية أن الوزير عراقجي سيتوجه إلى نيويورك وليس فيينا مثلما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، وفقا لوكالة "رويترز".
كما لم يذكر المسؤول مزيدا من التفاصيل.
وكانت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية ذكرت مساء الأحد، أن الهدف الأساسي من الزيارة هو عقد مباحثات ثنائية وبحث آخر المستجدات المتعلقة بالعلاقات بين إيران وأوروبا، خصوصاً فيما يتعلق بالاتفاق النووي والتعاون الدبلوماسي.
يأتي هذا بينما تسابق إيران الوقت، بعد تصويت مجلس الأمن قبل أيام على عدم رفع العقوبات المفروضة عليها بشكل دائم.
وتنشط الدبلوماسية الإيرانية في محاولة لمنع "إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة يوم 28 سبتمبر الجاري"، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي أممي لوكالة "تاس" الروسية.
وأكد المصدر أنه "نظراً لعدم اعتماد القرار، قد تُفرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بعد انقضاء مهلة الثلاثين يوماً، أي في 28 سبتمبر"، لكنه أشار إلى أنه "مع ذلك، قد تستمر المفاوضات بشأن تمديد الاتفاق النووي الأسبوع المقبل، بما في ذلك خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي ينطلق غداً في نيويورك".
دول الترويكا تهدد
يذكر بريطانيا وفرنسا وألمانيا كانت أطلقت أواخر أغسطس الماضي، عملية مدتها 30 يوماً لإعادة فرض العقوبات، متهمة طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 بهدف منعها من تطوير سلاح نووي.
وستعيد هذه الآلية فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن التأجيل بين طهران والقوى الأوروبية الرئيسية في غضون أسبوع تقريبا.
إذ سيعاد فرض حظر على الأسلحة وعلى تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته وعلى أنشطة الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، فضلا عن أصول بأنحاء العالم وأفراد وكيانات إيرانية.
