بعد الاعتراف بدولة فلسطين.. تهديدات إسرائيلية بضم الضفة
رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتراف كل من بريطانيا وكندا وأستراليا رسمياً بدولة فلسطين، واعتبرها "خطوة على طريق السلام العادل والدائم". وقال عباس في بيان اليوم الأحد، إن الاعتراف يشكّل "خطوة هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية".
في المقابل، رأت الخارجية الإسرائيلية أن "الاعتراف البريطاني ليس إلا مكافأة لحماس بتشجيع من الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة". وقالت في منشور على إكس، مرفقاً بفيديو:" لقد اعترف قادة حماس أنفسهم صراحةً بأن هذا الاعتراف هو النتيجة المباشرة، والثمرة لمذبحة السابع من أكتوبر"، وفق تعبيرها.
"ضم الضفة وسحق السلطة"
من جهته، أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن هذا الاعتراف من قبل الدول الـ 3، بدولة فلسطينية، "مكافأة للقتلة ويتطلب إجراءات مضادة فورية". ودعا إلى "فرض السيادة فورا على الضفة الغربية، وسحق السلطة الفلسطينية بشكل كامل"، وفق قوله.
بدوره، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، "ولت أيام تحديد بريطانيا ودول أخرى مستقبلنا". وأضاف أن "الرد على خطوة الاعتراف سيكون بفرض السيادة على يهودا والسامرة" في إشارة إلى الضفة الغربية.
كذلك، رأى وزير الطاقة، إيلي كوهين أن "الاعتراف بدولة فلسطين دعم للإرهاب ومكافأة لحماس على فظائع السابع من أكتوبر".
وتستعد إسرائيل لمواجهة شرسة في الأمم المتحدة، غداً الاثنين، مع استعداد مزيد من الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ودعم حل الدولتين، الذي دفعته المبادرة السعودية الفرنسية.
أتى ذلك بعدما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي بأغلبية ساحقة "إعلان نيويورك" (وهو مبادرة سعودية فرنسية لإحياء ودعم فكرة حل الدولتين) الذي حدد "خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها" نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
يذكر أنه من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة، تعترف نحو 150 دولة حتى الآن بدولة فلسطين التي أعلنها الرئيس الراحل ياسر عرفات في الجزائر عام 1988.
