+A
A-

فعاليات وطنية: تجديد جوازات البحرينيين تجسّد أسمى معاني الإنسانية، وتعكس النهج الراسخ لجلالة الملك المعظم في صون كرامة المواطن البحريني

قال المحامي فواز محمد سيادي إن التوجيهات الملكية السامية بتجديد جوازات المواطنين البحرينيين الذين أسقطت عنهم الجنسية الكويتية تحمل دلالات قانونية وحقوقية عميقة، وإن تجديد الجواز يُعد ضمانة دستورية لحق المواطن في حرية التنقل، كما ينسجم مع التزامات البحرين الدولية بعدم ترك المواطن دون وثيقة سفر نافذة.

كما أن القرار يحقق الاستقرار الاجتماعي ويعزز من تماسك الأسرة، ليعكس في جوهره الرؤية الملكية القائمة على ترسيخ العدالة والكرامة الإنسانية.

وقال البرفيسور فيصل الملا أن توجهات جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، بشأن تجديد جوازات السفر للمواطنين البحرينيين الذين أُسقطت الجنسية الكويتية تجسّد أسمى معاني الإنسانية، وتعكس بوضوح النهج الراسخ لجلالته في صون كرامة المواطن البحريني، وتعزيز الحقوق الدستورية المكفولة له. فهذا التوجيه السامي لا يقف عند حدود الإجراء الإداري، بل يعكس رؤية ملكية راسخة تُعلي من شأن الأسرة البحرينية، وتحافظ على تماسكها واستقرارها، وتضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات، إضافة إلى ذلك فأن مثل هذه المبادرات النبيلة تُعد ترجمة صادقة لقيم العدالة والإنصاف التي ترتكز عليها دولة القانون والمؤسسات في مملكة البحرين.

ولا يخفى على أحد أن هذا التوجيه الكريم امتدادًا لسلسلة من المبادرات الملكية السامية التي شكّلت محطات مضيئة في مسيرة العطاء الإنساني لجلالة الملك المعظم، فقد ارتبط عهد جلالته بمبادرات عديدة جسدت قيم الرحمة والتسامح والتعايش. إن هذه التوجيهات السامية تعكس بجلاء القناعة الراسخة لدى جلالة الملك المعظم بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان البحريني، وأن الحفاظ على كرامته ووحدته وتماسكه الأسري، يمثل أولوية قصوى في مسيرة التنمية الوطنية، وبذلك يترسخ النهج الملكي الذي يضع المواطن في قلب الاهتمام، ويجعل البحرين وطنًا يحتضن أبناءه ويكفل لهم العيش الكريم، حاضرًا ومستقبلًا.

وأشاد الشيخ صلاح الجودر عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح التوجيهات الملكية السامية الأخيرة بتجديد جوازات السفر لجميع المواطنين البحرينيين الذين اسقطت عنهم جنسيتهم الكويتية هي ترجمه للنهج الذي اختطه جلالته منذ توليه مقاليد الحكم في العام 1999، فخلال حكمه قدم الكثير من المكرمات لإعادة الفرح والسرور في قلوب أبناء شعبه.

وأضاف ان التوجيهات الملكية الأخيرة جاءت من حرصه على صون حقوق أبنائه وضمان كرامتهم وحريتهم في التنقل والسفر، وقد لامسنا بعض الألم من شكاوى الذين سحبت منهم جنسيتهم الكويتية، لذا جاء التوجيه الملكي السامي ليتجاوز الإجراءات الإدارية، ولربما تعقيداتها، جاء التوجيه ليعكس رؤية جلالته تجاه مواطني هذا الوطن، فالمواطن هو محور اهتمام جلالته الدائم.

 

وأشار السيد زهره الى ان توجيهات جلالة الملك بتجديد جوازات سفر البحرينيين الذين أسقطت عنهم الجنسية الكويتية يأتي في سياق نهج ملكي اصيل جوهره المواطن البحريني اولا وان البحرين لا تتخلى عن أبنائها ابداً وتضع مصلحتهم فوق اي اعتبار.  

وأضاف ان هذا النهج يتجسد في السياسات في الداخل التي تجعل المواطن اولوية في كل البرامج والسياسات الحكومية ويتجسد في الموقف من البحرينيين في الخارج الذين يواجهون اي مشكلة او أزمة.

وقال الكاتب فيصل الشيخ، هذه الخطوة السامية التي وجَّه بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، تعكس البعد الإنساني العميق في قيادة جلالته، فهو لا ينظر إلى المسائل من زاوية قانونية أو إجرائية فقط، بل يضع دائمًا الإنسان في صدارة الاهتمام، وان تجديد جوازات السفر لأبناء البحرين الذين أُسقطت عنهم الجنسية الكويتية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو رسالة واضحة بأن البحريني أينما كان هو في كنف وطنه.

وأضاف ان القرار يحمل دلالات كبيرة على حرص جلالته على لمّ شمل العائلات، وحماية ترابطها الاجتماعي والإنساني، في وقت تتعرض فيه بعض المجتمعات لظروف قد تهدد استقرار الأسر ووحدتها. وهنا برز توجيهات الملك المعظم الإنسان، الذي يترجم القيم الأصيلة للشعب البحريني إلى واقع ملموس، ويجعل من القيادة مرادفًا للرعاية والرحمة.

أعرب الدكتور هشام الرميثي، خطيب جامع البوفلاسة في قلالي، عن بالغ التقدير والاعتزاز بالتوجيهات الملكية السامية الصادرة عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بشأن تجديد جوازات سفر المواطنين البحرينيين الذين أُسقطت عنهم الجنسية الكويتية.

وأكد الدكتور الرميثي أن هذه المبادرة الملكية الكريمة تعكس النهج الإنساني المتأصل في مسيرة جلالة الملك المفدى، وتجسد حرص جلالته الدائم على صون حقوق المواطنين وتعزيز مكتسباتهم، بما يعزز من تماسك النسيج الوطني ويرسخ معاني المواطنة والانتماء.

وقال فواز العبدالله، ليس بمستغرب مثل هذه القرارات والأوامر الملكية السامية فحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه دائما ما يضع المواطن في أولويات تلك القرارات، وأبناء الوطن هم محور جميع التوجيهات والمشاريع الوطنية، لذك جاء هذا القرار الذي يفضي بتجديد جوازات سفر البحرينيين المسقطة عنهم الجنسية الكويتية ليكون حافظا على كرامتهم، وتأكيدا على أن الهوية الوطنية باقية للمواطن وهي مصدر عزه وفخره.

وأضاف إن التوجيهات الملكية السامية لامست قلوب جميع البحرينيين ممن أسقطت عنهم الجنسية الكويتية، فأكدت على أن الوطن يحتضن أبناءه، وأن ملك الإنسانية والقلوب لا يقبل إلا أن يعيش المواطن بكرامة وعزة، وأن تماسك العوائل وترابطهم الأسري هو محور اهتمام البحرين بأبنائها.

وقال محميد المحميد إن التوجيه الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن تجديد جوازات السفر للمواطنين البحرينيين الذين أُسقطت الجنسية الكويتية عنهم في الفترة الأخيرة، يؤكد حرص جلالته أيده الله، على رعاية مصالح المواطنين، وقرب القائد الحكيم والأب الرحيم من أبناء شعبه، والعناية القصوى باحتياجاتهم وتطلعاتهم، والاهتمام الرفيع بلم شمل الأسر والعائلات، ومعالجة كافة الأمور التي تشكل تحديا لهم، وفق المنهجية الإنسانية والمنظومة القيادية والرؤية الملكية السديدة، التي تعد من ركائز دولة القانون والمؤسسات وحقوق الإنسان في مملكة البحرين، في ظل المشروع الإصلاحي والمسيرة التنموية الشاملة.

وأضاف ان هذا التوجيه الملكي السامي يجسد أرفع معاني الرحمة والإنسانية، وصون كرامة المواطن والأسر البحرينية، وتعزيز الحقوق الدستورية، في حرية الحركة والتنقل والسفر، والمنصوص عليها كذلك في المواثيق والعهود الدولية، وأن هذه المبادرة النبيلة، تعكس ما دأب عليه جلالته أيده الله في رعاية الوطن والمواطنين، وتستوجب منا جميعا أن نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان للقائد الوالد الملك المعظم حفظه الله ورعاه.

وأوضح الكاتب أسامة الماجد إن هذا القرار الكريم يعكس بجلاء ما يتميز به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، من رؤية إنسانية رائدة، ويؤكد النهج الثابت الذي اختطه جلالته في صون كرامة المواطن البحريني ورعايته في جميع الظروف، وترسيخ الحقوق الدستورية المكفولة له، كما يجسد المبادئ السامية والمثل العليا التي تلبي طموحات وآمال شعبه الوفي، وتجسد هذه المبادرة النبيلة حرص جلالته على وحدة الأسرة البحرينية وتماسكها، وتعكس اهتمامه الدائم باستقرار المجتمع ووضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

وأضاف انه بفضل رؤية جلالته، أصبح العالم ينهل من تراث مملكتنا الغالية، مستلهمًا قيمها الأخلاقية والروحية والإنسانية المجيدة، حتى ارتقى اسمها عاليًا في المحافل الدولية وكل الدول قاطبة تشيد بحكمة وإنسانية ومنجزات جلالته حفظه الله ورعاه الذي يعد رمزا من رموز الإنسانية وعمل الخير والقدوة في العطاء. 

وأشاد الكاتب سعد راشد بالتوجيهات الملكية السامية التي أصدرها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن تجديد جوازات سفر المواطنين البحرينيين الذين أسقطت عنهم الجنسية الكويتية، وهذه المبادرة الكريمة تعكس البعد الإنساني العميق، وتجسّد حرص جلالته على صون كرامة المواطن وضمان استقرار الأسر البحرينية والمحافظة على تماسكها وترابطها.

وأضاف أن هذه الخطوة ليست مستغربة من جلالة الملك، الذي عُرف بمواقفه الإنسانية المشهودة وحرصه المتواصل على أن تبقى البحرين وطنًا شاملاً يحتضن جميع أبنائه دون استثناء، في رسالة واضحة تؤكد أن قيم المواطنة والإنسانية هي الركيزة الأساسية للنهج الملكي السامي.

وثمن الكاتب إبراهيم النهام التوجيه الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن تجديد جوازات السفر البحرينية للمواطنين الذين أُسقطت عنهم الجنسية الكويتية، واصفًا إياه بأنه موقف إنساني نبيل يجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب، ويؤكد أن البحرين لا تنسى أبناءها مهما بعدت بهم المسافات أو تغيرت بهم الظروف.

وأكد النهام أن هذه المبادرة الملكية تعكس حرص جلالة الملك المعظم على صون كرامة المواطن البحريني، وتعزيز حقوقه الدستورية، وتُجسد نهجًا ملكيًا راسخًا في احتضان أبناء الوطن، والوقوف إلى جانبهم في مختلف المحطات، خاصة في القضايا التي تمس هويتهم وانتماءهم الوطني.