+A
A-

ألمانيا تمدد سيطرتها على فرع "روسنفت" الروسية

قررت الحكومة الألمانية تمديد إشرافها على الأصول المحلية التابعة لشركة "روسنفت" الروسية المملوكة للدولة، والتي تشمل مصفاة نفط رئيسية في مدينة شفيت الواقعة شمال شرق ألمانيا.

وأعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية، اليوم الاثنين، أن الوصاية المفروضة على مصفاة "بي سي كيه شفيت"، والتي بدأت في عام 2022، تم تمديدها لمدة ستة أشهر إضافية حتى 10 مارس 2026.

وتقع المصفاة على بُعد نحو 90 كيلومترًا شمال شرق برلين، بالقرب من الحدود البولندية، وتُعد من المرافق الحيوية لإمداد مناطق واسعة من شمال شرق ألمانيا، بما في ذلك العاصمة، بالبنزين ووقود التدفئة والكيروسين والمواد الكيميائية، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

يُشار إلى أن وصاية الحكومة الألمانية على المصفاة - التي تملك "روسنفت ألمانيا" 54% منها - لا تزال مؤقتة.

وتسعى شركة "روسنفت" إلى بيع أصولها في ألمانيا بعد أن فرضت الحكومة الألمانية السيطرة على فرعها الألماني في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانياـ حيث قررت برلين حينها وقف توريد النفط الروسي إلى المصفاة، ما دفعها إلى البحث عن مصادر بديلة للإمدادات.

وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية أن تمديد الوصاية يضمن استمرارية تزويد ولايتي برلين وبراندنبورج بالنفط، كما يؤمّن استقرار موقع المصفاة في شفيت.

وأضافت الوزارة، في بيان: "البيع هو الخيار الأكثر أمانًا من الناحية القانونية، كما أنه يُعد أسرع السبل الممكنة لجذب الاستثمارات إلى المصافي وضمان استمرارية تشغيل مواقعها في ألمانيا".

وتملك "روسنفت ألمانيا" أيضًا حصص أقلية في كل من مصفاة "ميرو" في كارلسروه، ومصفاة "بايرن أويل" في فوبورج، وبشكل إجمالي، تستحوذ "روسنفت" على ما يقرب من 12% من طاقة معالجة النفط الخام في ألمانيا.