مكافأة بقيمة تريليون دولار لـ"إيلون ماسك".. هذه شروطها!
طرح مجلس إدارة شركة "تسلا" خطة مكافآت ورواتب ضخمة للرئيس التنفيذي إيلون ماسك طلبت من المستثمرين التصويت عليها، بحسب بيان مالي صدر اليوم الجمعة.
تبلغ القيمة الإجمالية للحزمة حوالي 975 مليار دولار بناءً على الحد الأقصى للدفع، بافتراض بقاء عدد الأسهم.
تتكون الخطة المقترحة لماسك، أغنى شخص في العالم، من 12 شريحة من الأسهم تمنح إذا حققت "تسلا" إنجازات محددة خلال العقد المقبل. كما ستمنح ماسك قوة تصويتية أكبر على شركة صناعة السيارات الكهربائية، وعملاق الروبوتات الطموح، وهو ما طالب به علناً منذ أوائل عام 2024.
وقال رئيس مجلس إدارة "تسلا" روبين دينهولم، إن الخطة صممت للحفاظ على تحفيز الرئيس التنفيذي وتركيزه على تحقيق أهداف الشركة".
أضاف دينهولم في تصريحات لشبكة "CNBC": "إذا حقق ماسك النجاح المطلوب، وحقق الأهداف الطموحة المدرجة في الخطة، فسيحصل على حقوق ملكية بنسبة 1% لكل نصف تريليون دولار من القيمة السوقية، بالإضافة إلى الأهداف التشغيلية التي يتعين عليه تحقيقها لتحقيق ذلك".
ستمنح هذه الجائزة الكاملة ماسك أكثر من 423 مليون سهم إضافي. يمتلك حالياً حوالي 13% من أسهم الشركة.
وأكد دينهولم أن خطة رواتب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في حال موافقة المساهمين عليها، لن تضع أي قيود على كيفية ومكان قضاء ماسك لوقته، ولن تلزمه بقضاء أي عدد أدنى من الساعات أسبوعياً في أعمال تسلا.
للحصول على العتبة الأولى من المكافأة وفقاً للخطة، سيحتاج ماسك إلى مضاعفة القيمة السوقية لشركة "تسلا" للوصول إلى تريليوني دولار. أما المعيار النهائي فهو الوصول إلى قيمة سوقية تبلغ 8.5 تريليون دولار.
تشمل الإنجازات التشغيلية في جائزة أداء الرئيس التنفيذي لعام 2025 ما يلي: تسليم 20 مليون سيارة تسلا، و10 ملايين اشتراك نشط في FSD، ومليون روبوت، ومليون سيارة أجرة روبوتية قيد التشغيل التجاري، وسلسلة من معايير الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدلة.
ظل ماسك منخرطاً سياسياً، بينما كان يدير أيضاً مجموعة من الشركات، بما في ذلك شركة "سبيس إكس" -شركة مقاولات الفضاء والدفاع- وشركة الحفر "ذا بورينغ كومباني"، وشركة التكنولوجيا الصحية "نيورالينك"، ومشروع الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي"، الذي اندمج مع شبكته الاجتماعية "إكس".
كما صرحت تسلا في الملف المقدم يوم الجمعة أنها ستطلب من المساهمين في اجتماع 6 نوفمبر التصويت على ما إذا كان ينبغي للشركة الاستثمار في أحدث مشاريع ماسك، "إكس إيه آي".
طرح ماسك الفكرة علناً لأول مرة من خلال استطلاع رأي غير رسمي على "إكس" في يوليو الماضي، متسائلاً عما إذا كان ينبغي على تسلا استثمار 5 مليارات دولار في "إكس إيه آي".
جدل حول خطة الرواتب
يأتي اقتراح الرواتب الجديد لماسك بعد أن قضت محكمة ديلاوير العام الماضي بأن خطة رواتبه لعام 2018 كانت مبالغاً فيها، وأن مجلس إدارة تسلا منحها بشكل غير قانوني، ويجب إلغاؤها.
في تلك القضية، المعروفة باسم "تورنيتا ضد ماسك"، خلص القاضي إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا كان يتحكم في مفاوضات الرواتب في شركة صناعة السيارات، وأن مجلس إدارته لم يزود المساهمين بالمعلومات التي يحق لهم الحصول عليها قانوناً قبل إبلاغهم بضرورة التصويت للموافقة على خطة رواتب ماسك القائمة على الأداء.
القضية الآن قيد الاستئناف.
