في صيف 2025
البحرين ثاني دولة استفادة من الربط الكهربائي الخليجي
تعتبر مملكة البحرين ثاني دولة استفادة من برنامج الربط الكهربائي الخليجي خلال صيف 2025، خاصة في فترات الطلب العالي على الكهرباء بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
ومن أبرز أوجه الاستفادة:
أولا: تفادي الانقطاعات: ساهم الربط الخليجي في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية في البحرين، حيث تمكنت المملكة من سحب طاقة كهربائية من الشبكات الخليجية الأخرى عند الحاجة.
ثانيا: دعم فني وتشغيلي: وفر الربط مزيدًا من المرونة التشغيلية لشبكة الكهرباء البحرينية، ما ساعد في تلبية الذروة اليومية خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس.
ثالثا: كفاءة التكاليف: الاستفادة من الطاقة المستوردة عبر الربط الخليجي قد تكون أقل تكلفة من تشغيل بعض المحطات المحلية بكامل طاقتها، خصوصًا في الأوقات القصيرة ذات الطلب العالي.
رابعا: أمن الطاقة: يعزز الربط من أمن الإمدادات الكهربائية في الظروف الطارئة أو الأعطال المفاجئة.
أكثر دول الخليج استفادة من الربط الكهربائي الخليجي حتى الآن هي:
1. الكويت – أكثر الدول استفادة
- استفادت الكويت بشكل كبير، خصوصًا خلال فصول الصيف التي تشهد ذروة الطلب.
- في عدة سنوات، سحبت الكويت أكثر من 1,000 ميغاواط من الشبكة الخليجية لتفادي انقطاعات كبيرة.
- الربط ساعدها على تخفيف الضغط على محطاتها القديمة وتقليل تكاليف توليد الكهرباء وقت الذروة.
2. البحرين
- استفادت في تعزيز أمن الطاقة وتوفير احتياطي سريع خلال فترات الأعطال أو الصيانة.
- ساعد الربط على تفادي انقطاعات واسعة خلال ذروة الصيف.
3. سلطنة عمان
- رغم انضمامها المتأخر (2022)، بدأت تستفيد من الربط في دعم الاستقرار الشبكي، خاصة في المناطق الحدودية.
- متوقع زيادة الاستفادة مع خطط تصدير الكهرباء مستقبلاً.
4. السعودية
- تُمثل المحور الرئيسي للربط، وتقدم الدعم للدول الأخرى عند الحاجة.
- استفادتها غير مباشرة، لكنها تعزز موقعها كمزود إقليمي للطاقة.
5. الإمارات وقطر
- استفادتا من تبادل الطاقة في حالات الصيانة أو الطوارئ.
- لديهما فائض كهربائي نسبي، لذا الاستفادة تكون في إطار التعاون الإقليمي وليس بسبب عجز.
إن الربط الخليجي حقق نجاحًا استراتيجيًا في تعزيز أمن الطاقة وتكامل الشبكات، وكانت الكويت والبحرين أبرز المستفيدين فعليًا حتى الآن، بينما تبرز السعودية كمحور التوازن والدعم.
