توقعات بارتداد مؤشر البورصة المصرية صعودا من مستوى 34500 نقطة
قال عضو مجلس إدارة "شركة الفرعونية لتداول الأوراق المالية"، محمد كمال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية لديه منطقة دعم مهمة عند مستوى 34500 نقطة، يمكن أن تشهد ارتداده صعودًا، والفترة الحالية تمثل فرصة جيدة لدخول مستثمرين جدد لم يتمكنوا من الاستفادة من موجات الارتفاع السابقة.
وأضاف كمال في مقابلة مع "العربية Business" أن سوق الأسهم المصرية دخلت في موجة جني الأرباح قبل صدور قرار لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري بتخفيض أسعار الفائدة بـ 200 نقطة أساس، وكان القرار متوقعًا من جانب المحللين، خاصة بعد تراجع معدلات التضخم، مشيرا إلى عمليات جني الأرباح طبيعية وصحية، خاصة بعد الارتفاعات القوية والمتتالية التي شهدتها مؤشرات البورصة المصرية ووصولها إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة.
واستبعد وجود فقاعة سعرية، في المؤشر السبعيني بالبورصة المصرية، مؤكدا أن عملية التسعير في السوق تعتمد على آلية العرض والطلب، وبالتالي فإن الأسعار تعكس تقييم المستثمرين للشركات والقطاعات المختلفة.
"المستثمر يدرس القطاع ومضاعفات الربحية ونتائج أعمال الشركات قبل اتخاذ قراره، ثم يلجأ للتحليل الفني لتحديد نقاط الدخول والخروج، وما نشهده في مؤشر EGX70 هو نشاط ملحوظ من المستثمرين الأفراد، على عكس EGX30 الذي يغلب عليه الطابع المؤسسي سواء من المستثمرين المحليين أو الأجانب" وفق كمال.
وعن ارتفاع أسعار الذهب مؤخرا قال كمال إن الذهب تاريخيًا وعالميًا يُعتبر أداة للتحوط، خاصة في أوقات التوترات الجيوسياسية والاقتصادية. وفي مصر، ارتبط الإقبال على الذهب بالاستثمار فيه مع الارتفاعات السابقة في سعر صرف الدولار في مصر لكن مع استقرار سعر الصرف وغياب السوق الموازية، تراجع الإقبال على الذهب نسبيًا.
وأكد أن الذهب مازال خيارًا استثماريًا، خصوصًا مع الارتفاعات العالمية. وبعض المستثمرين تحولوا مؤخرًا من سوق الأسهم إلى الذهب والعقارات، لكنه توقع عودة قوية للاستثمار في سوق الأوراق المالية بداية من الربع الحالي.