72 شاغرًا في مدارس وحضانات وهذه التفاصيل
تشهد المدارس، المعاهد، الروضات، والجامعات الخاصة في البحرين نشاطًا ملحوظًا في حركة التوظيف مع اقتراب الموسم الدراسي الجديد، حيث يتحرك المعلمون بين العروض المختلفة بحسب فرص التطوير والامتيازات المقدمة، ويعكس هذا النشاط مرونة السوق وقدرة المؤسسات التعليمية على جذب الكوادر المؤهلة لضمان استقرار العملية التعليمية وجودتها.
إذ يبلغ عدد المؤسسات التعليمية الخاصة في المملكة بحسب أحدث الإحصائيات المنشورة في بوابة البحرين للبيانات المفتوحة نحو 64 حضانة للأطفال، و147 روضة أطفال، و75 مدرسة خاصة، موزعة على مختلف محافظات البحرين، وفي قطاع التعليم العالي توجد 14 مؤسسة خاصة، يعمل فيها نحو 2,137 مدرسًا، ما يعكس أهمية استمرارية حركة التوظيف لتلبية الطلب على التعليم في جميع المراحل الدراسية.
وبحسب الشواغر الوظيفية التربوية المعروضة في معرض التوظيف الإلكتروني التابع لوزارة العمل، يتضح توفر 72 وظيفة تربوية لمعلمين في المدارس والجامعات والمعاهد الخاصة، إضافة إلى رياض الأطفال والحضانات.
وتتراوح أجور هذه الوظائف بحسب نوعها والمؤهلات المطلوبة ونظام العمل ما بين 175 دينارًا و1,055 دينار.
وتتلخص أبرز الشواغر المعروضة لحملة البكالوريوس أو الليسانس، بنظام الدوام الكلي أو الجزئي، لرياض الأطفال والحضانات في وظائف معلم شامل، ومعلم لغة إنجليزية، ومعلم جغرافيا، ومساعد مدرس، 12 فرصة وظيفية برواتب تبدأ من 250 دينارًا وتصل إلى 500 دينار، أما بالنسبة للمدارس الخاصة فتتلخص أبرز الوظائف في مدرس تعليم خاص، ومدرسين لكل من مواد الرياضيات، والعربي، والاجتماعيات، فضلاً عن وظيفة مساعد مدرس، برواتب تبدأ من 250 دينارًا وتصل إلى 1,055 دينارًا، وشاغرين لوظيفة مدرس لغة إنجليزية في جامعة خاصة بمرتب 945 دينارًا، وشاغر بوظيفة مدرس علوم بمعهد خاص بمرتب 250 دينارًا.
فيما يتوفر 5 شواغر لحملة شهادة الدبلوم، بواقع 3 وظائف لمعلم شامل برواتب تبدأ من 323 دينارًا إلى 430 دينارًا، وشاغرين لمعلمة روضة برواتب من 322.5 دينارًا إلى 430 دينارًا.
وبالنسبة للشواغر الوظيفية لحملة شهادة الثانوية العامة، وظيفتان لمعلم بمرتب 262.5 دينارًا، ووظيفة لمساعد مدرس بمدرسة خاصة وروضة بمرتب من 175 دينارًا إلى 350 دينارًا، و12 وظيفة لمربية حضانة أطفال برواتب 350 دينارًا، و8 وظائف معلمي روضة برواتب تبدأ من 175 دينارًا وتصل إلى 350 دينارًا.
وتساهم حركة التوظيف النشطة في تحسين جودة التعليم وضمان استقرار الكوادر التعليمية، ما ينعكس إيجابًا على الطلاب وأولياء الأمور، ويعزز قدرة المؤسسات التعليمية على تقديم برامج تعليمية متكاملة ومتنوعة في جميع المراحل الدراسية.